خلافات أردنية روسية حول القضية السورية

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى

في مؤتمر صحفي بين الوزير الأردني والروسي. 

قال لافروف إن هناك آفاقاً جيدة بين البلدين وفي مجالات التعليم والزراعة، وفي مجال الاستخدام السلمي للطاقة الذرية، وخاصة لاستخدام النظائر للأغراض الطبية، وكذلك في مجال البنية التحتية للنقل.

ولم يتطرق الوزير الروسي أبداً إلى المخاوف الأردنية من الوضع في الجنوب السوري، مكتفياً بالحديث عن القرارات الأممية بشأن سوريا، وتأكيده دعم المبادرة الأردنية في الجامعة العربية لحل الأزمة السورية.

واللافت للانتباه أن المؤتمر الصحفي انتهى فور انتهاء تصريحات لافروف، دون أن يسمح للصحفيين بتوجيه الأسئلة للوزيرين، فيما يبدو أنه محاولة لعدم كشف عمق الخلاف بين البلدين خاصة حول الملف السوري.

وكان الصفدي أعلن بوقت سابق، أن وزراء الخارجية العرب اتفقوا على ضرورة إنهاء القضية السورية، مؤكداً وجود دور عربي قيادي لحلها، وبما يتيح حلاً سياسياً يحفظ لسوريا وحدتها.

وذكر أن “موقف العرب كلهم واضح، نحن نريد علاقات طيبة مع دول الجوار كافة، كما نرفض أي تدخلات في شؤون الدول العربية، ونؤكد أن العلاقات مع دول الجوار يجب أن تُؤسّس على مبادئ احترام الآخر وحسن الجوار”.

ويشتكي الأردن من تزايد عمليات التهريب في جنوب سوريا إلى الأردن أو عبره إلى دول أخرى، وخاصة تهريب المخدرات، متهماً وقوف ميليشيات إيرانية وراء جزء من هذه العمليات.

وكانت القوات الأردنية أعلنت سابقاً إطلاق عدة عمليات عسكرية على طول الحدود الأردنية – السورية، لمكافحة عمليات التهريب من سوريا، كما أنها تعلن بشكل شبه أسبوعي عن إحباط محاولات تهريب مخدرات وأسلحة قادمة. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *