شهادة جديدة تروى عن المسلخ البشري صيدنايا وإجرام النظام السوري

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى 

منذ فترة تقرير منظمة العفو الدولية أنه في الفترة من 2011 إلى 2015، كانت تؤخذ مجموعات لا تقل عن خمسين من نزلاء سجن صيدنايا كل أسبوع إلى خارج الزنزانات ويُضربون ثم يُشنقون في منتصف الليل.

ومن الشهادات الجديدة على ما يعانيه المعتقلون قال المعتقل محمد خضر علي المنحدر من القنيطرة إنه اعتُقل في 15 كانون الثاني 2012، وقد أطلق سراحه مؤخراً بعد أن أمضى 10 سنوات في سجن صيدنايا ومن ثم بضعة أشهر في سجن حلب المركزي.

وأضاف أنه في ذلك اليوم كان يعمل في دمشق على “طنبر” لبيع المازوت وخلال عودة لمنزله في المساء تفاجأ بعناصر النظام السوري تحاول فض مظاهرة بالرصاص والقنابل، ما أدى إصابة أحدهم وسقوطه بجوار عربته، وعندما نزل لمساعدة المصاب باغته أحد رجال الأمن من الخلف بضربه على رأسه ليفقد الوعي ويجد نفسه في أقبية فرع أمن الدولة.

وسبق أن وثقت وسائل إعلام شهادات ناجين من الموت خرجوا من أقبية النظام وسجون حلفائه كان آخرها شهادة المعتقل السابق مصطفى الحميد الذي كشف النقاب عن سجن إيراني السرّي يُدعى سجن الهنغار، يقع في ريف حلب الجنوبي في جبل الواحة المطل على مدينة السفيرة.

وقبل أيام كشف تحقيق للمركز السوري للعدالة والمساءلة أدلة جديدة على ارتكاب النظام السوري وميليشياته جرائم إحراق جثث المعارضين والتخلص من الرفات البشري بعد عمليات الإعدام الميداني، ما يثبت بالأدلة القاطعة منهجية النظام السوري  بارتكاب كبرى الجرائم تجاه السوريين بشكل ممنهج وبحضور كبار ضباطها.

وكانت الولايات المتحدة نشرت صوراً جوية لسجن صيدنايا تُظهر إنشاء النظام وشبيحته محرقة للتخلص من جثث الآلاف من المساجين الموتى في السجن.

و تقرير منظمة العفو الدولية كشف أنه في الفترة من 2011 إلى 2015، كانت تؤخذ مجموعات لا تقل عن خمسين من نزلاء سجن صيدنايا كل أسبوع إلى خارج الزنزانات ويُضربون ثم يُشنقون في منتصف الليل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *