الولايات المتحدة الأمريكية قلقة من العنف في الشمال السوري

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى 

بعدما شهده الشمال السوري من معارك بين الفصائل المسلحة السورية 

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، إن واشنطن “قلقة” بشأن العنف الأخير في شمال غرب سوريا وأثره على المدنيين.

وفي تصريحات لقناة الحرة، دعا المسؤول الأميركي الذي لم يكشف عن هويته، الأطراف المتناحرة في سوريا إلى خفض التصعيد وتركيز الأولوية على سلامة الشعب السوري.

وكانت قد شهدت سوريا اشتباكات شمالي البلاد، بدأت بين فصائل موالية لتركيا قبل أن تتدخل فيها “هيئة تحرير الشام”، حسب ما أفادت وسائل الإعلام .

وكانت بدأت الاشتباكات بين فصيل الجبهة الشامية وفصيل الحمزة الموالية لتركيا في مدينة الباب في شمال حلب، إثر اتهام الأخير بقتل ناشط إعلامي من دون أن تتضح خلفية الحادث. 

ثم توسّعت مع انضمام فصائل أخرى إلى المعارك بينها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) المصنفة على قوائم الإرهاب الأميركية لتشمل مناطق عدة وصولاً إلى منطقة عفرين في أقصى شمال البلاد.

ودخلت هيئة تحرير الشام على خط الاقتتال عبر دعم فصائل على حساب أخرى عند نقاط تربط مناطق سيطرتها في إدلب شمال غرب بمنطقة عفرين.

وتمكنت من السيطرة على بلدة جنديرس وعدد من القرى في محيطها.

وتسيطر فصائل سورية موالية لأنقرة على منطقة تمتد من جرابلس الحدودية في ريف حلب الشمالي الشرقي وصولاً إلى عفرين، وتضم مدنا أساسية بينها الباب وأعزاز ومارع.

وتنتشر في تلك المنطقة قوات تركية، إلا أنها لم تتدخل في المواجهات ويلازم عناصرها نقاطهم العسكرية.

أما في مدينة الباب، أفاد مراسل وكالة فرانس برس عن إغلاق المدارس والأسواق أبوابها على وقع اشتباكات عنيفة، الأربعاء الماضي، استخدمت فيها الفصائل أسلحة رشاشة ومدفعية ودبابات. كما عمدت إلى قطع طرق رئيسية مؤدية إلى المدينة بالسواتر 

ويتهم سكان المنطقة الفصائل الموالية لتركيا بارتكاب انتهاكات بحقهم من مصادرة أراض وممتلكات إلى القيام باعتقالات عشوائية، وإدارة المنطقة بقوة السلاح. 

وسبق أن اتهمت منظمة العفو الدولية الفصائل الموالية لتركيا بارتكاب “جرائم حرب” وتنفيذ عمليات قتل بإجراءات موجزة بعد بسط سيطرتها على مناطق عدة إثر عمليات عسكرية شاركت الفصائل فيها إلى جانب انقرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *