اقتتال الفصائل في الشمال السوري… الكل خاسر إلا النظام

حلب – مروان مجيد الشيخ عيسى 

تمتلك فصائل الجيش الوطني الموالي لتركيا سجوناً خاصة في جميع مقراتها بريفي حلب الشمالي والشرقي، حيث تعج تلك السجون بعشرات الأسرى من النظام السوري، إضافة لوجود مئات المعتقلين المدنيين دون أوامر قضائية وبشكل تعسفي وبظروف إنسانية متردية من حيث التعذيب والإهانة والاتهامات المختلفة، وكذلك الظروف المتردية للاحتجاز، كما أظهرت فيديوهات سجلها ناشطون من داخل تلك السجون.

حصلت الميليشيات الشيعية الإيرانية على صفقة مجانية جراء الاقتتال الحاصل بين فصائل الجيش الوطني الموالي لتركيا بريف حلب الشمالي، من خلال عودة أحد أسرى تلك الميليشيات إلى ذويه دون حسيب ولا رقيب، وهذا الأمر استغله الإعلام الموالي لإبداء الشماتة بالفصائل.

صفحات موالية على “فيس بوك” نشرت صوراً توثق اللحظات الأولى لعودة شخص يدعى أسامة حمزة إلى بلدة الزهراء بريف حلب الشمالي، مقر الميليشيات الإيرانية الموالية للنظام السوري، بعد سنوات على أسره في سجون فصائل الجيش الوطني.

وقالت الصفحات: “تم بعون الله وصول الأسير المقاتل البطل أسامة حمزة حمزة إلى بلدته الزهراء بعد أسر دام ٤ سنوات حيث كان مخطوفا لدى القوات الموالية لأردوغان فرقة الحمزات”.

جميع السجناء تم إطلاق سراحهم بشكل عشوائي من سجون فرقة الحمزة التابعة للجيش الوطني الموالي لتركيا، خلال هجوم الفيلق الثالث على أكبر سجونها في مبنى الزراعة الأمني في مدينة الباب شرق حلب يوم أمس.

فأسرى تابعين للنظام السوري وإيران كانوا بين السجناء المطلق سراحهم أثناء السيطرة على مقرات الحمزة وسجونها في المنطقة، دون الحصول على أعداد وأسماء الأسرى الهاربين

وذكر ناشطون محليون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن 3 أسرى تابعين لميليشيا النظام  جرى تهريبهم من سجن فرقة الحمزات أثناء الهجوم، فيما ذكرت مصادر أنه “قبل محاصرة الفيلق الثالث لمبنى الزراعة الأمني في مدينة الباب، استطاع أبو عبدو الكادري وسيف الجولاني تهريب السجناء إلى بزاعة ومنهم نساء، ثم أطلقوا سراح الشبيح أسامة حمزة ليعود لحضن النظام وباقي السجناء موجودين في بزاعة الآن.

ليكون النظام الرابح الأكبر من قتال الفصائل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *