استنفار أمني لهيئة “تحرير الشام” و أنباء لمحاولة انقلاب، ماذا يحدث للشمال السوري؟!

إدلب – حلا مشوح

شهدت مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة “هيئة “تحرير الشام” في شمال غربي سوريا، استنفاراً أمنياً، الليلة الماضية، شمل قطع الإنترنت عن بعض المناطق ونشر حواجز وآليات عسكرية وتفتيش المارة.

 

ونفت حسابات مقربة من “تحرير الشام” على “تلغرام”، صحة الأنباء التي تحدثت عن انقلاب “جناح الصقور” في “تحرير الشام” بقيادة مظهر الويس وأبو ماريا القحطاني، على زعيم الهيئة “أبو محمد الجولاني”.

 

وأوضحت الحسابات أن التشديد الأمني يرجع إلى ظهور دعوات للهجوم على محكمة في إدلب، جراء اعتقال أحد المطلوبين للقضاء.

 

ونقل موقع “العربي الجديد” عن مصادر، اليوم الخميس، أن الإجراءات الأمنية الكثيفة جاءت بعد اعتقال عناصر “تحرير الشام” القيادي بفصيل “جيش الأحرار” أبو مهدي الحموي، عقب إخراجه من منزل “استولى عليه دون وجه حق”، لتنتشر بعدها دعوات للتجمع من قبل أنصاره وتهديدات باقتحام مقرات أمنية.

 

كما أشارت المصادر إلى اعتقال النائب العام لمحكمة أطمة، دون توفر معلومات دقيقة عن سبب اعتقاله.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.