عودة نشاط معبر “أبو الزندين” بين تركيا والنظام السوري بوساطة فرقة “السلطان مراد”… تبادل تجاري أم رسائل دولية؟!

حلب – حلا مشوح

سمحت فرقة “السلطان مراد”، المنضوية في صفوف “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا، بعبور شاحنتين تحملان مادة البرغل عن طريق معبر “أبو الزندين”، الفاصل بين مناطق سيطرة المعارضة ومناطق سيطرة النظام السوري في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، وذلك للمرة الأولى بعد سنوات من إغلاق المعبر.

 

ورجح المحلل السياسي، سامر خليوي، أن الافتتاح “الجزئي” للمعبر جاء بطلب أو موافقة تركية، لتسهيل التبادل التجاري بين مناطق سيطرة المعارضة والنظام السوري، خاصة البضائع التركية

 

وقال خليوي لـ”الشرق سوريا”، إن معبر “أبو الزندين” يعتبر بديلاً عن ممر تركيا- حلب من جهة مدينة اعزاز، الذي تقطعه قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في نقطة تل رفعت

 

ورأى المحلل السياسي أن إعادة افتتاح المعبر له أهداف سياسية وتجارية، نتيجة التقارب التركي مع النظام السوري، رغم أن إعادة افتتاح المعابر بين مناطق المعارضة والنظام من أبرز المطالب الروسية

 

وأضاف: “قد يكون إعادة افتتاح المعبر رسالة لبعض الدول الأخرى وأمريكا بأن تركيا قد غيرت من رؤيتها للوضع في سوريا، وأنها تكسر الحصار والعقوبات المفروضة على النظام بعيداً عن قرارات مجلس الأمن، وحتى دون شرط تحقيق حل سياسي كما تطالب معظم دول العالم”

 

واعتبر خليوي أن عودة المعبر للعمل، بمثابة رسالة من تركيا، إلى روسيا ورئيس النظام بشار الأسد، أن تركيا ماضية بالتقارب مع النظام ليس استخباراتياً فقط، وإنما سياسياً وتجارياً.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.