سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى
بعد تخبط وغباء من حكومة النظام السوري تعتزم وزارة الزراعة التابعة للنظام السوري اعتماد الشريحة الإلكترونية لضبط عملية تعداد الثروة الحيوانية وتوزيع المقنن العلفي اعتباراً من مطلع العام القادم.
وقال أحد المسؤولين إنه سيتم تركيب شريحة إلكترونية على كل رأس من الثروة الحيوانية ومراقبتها إلكترونياً بحيث يحدد عدد رؤوس الأغنام أو الأبقار أو أي نوع من أنواع الثروة الحيوانية لدى المربي بناء على الشريحة الإلكترونية والقارئ الإلكتروني الذي سيحدد ما هي الأعداد المتوفرة لديه حين منح المقنن العلفي
وزعم أن تطبيق تلك الآلية سيغلق كل حالات الفساد وحالات التغيير في تعداد الثروة الحيوانية مشيراً إلى أنه حالياً يتم استيراد الأجهزة اللازمة لتطبيق هذه الآلية
وهذه التصريحات المفاجئة ما لبثت أن فجرت ردود فعل واسعة لتتحول إلى الموضوع الأبرز لدى الموالين على منصات التواصل خلال الساعات الماضية.
وتفاعل معظم رواد مواقع التواصل بالسخرية من الخطة وتوقعوا أن يكون مصيرها الفشل كحال مشروع البطاقة الذكية لتوزيع الدعم على العوائل فيما رأى العديد من المعلقين أن للخطة أبعاداً خبيثة تستهدف جيوب المربين
قال أحد المعلقين الموالين إنجاز عظيم تحتاجون وسام احتراف ليش شفتو حاجات البشر والآن انتقلتوا للبقر والله ليكيف البقر متل مو مكيف البشر.
وكتب مغرد آخر عندما طبقتوها على البني آدمين ماعاد شافوا لا خبز ولا مازوت كيف الآن على الحيوانات رح يموتوا من الجوع.
فيما حذر بعض المعلقين من أن ذلك الإجراء سيكون بوابة لابتزاز الموالين وجني الضرائب من جيوبهم حيث علق أحدهم يعني كل ما بدنا ندبح أو نبيع لازم نجيب وراق وموافقات وحط ٥ مليون بالبنك لحتى تفرغ للمشتري البقرة أو الغنمة اللي بدو يشتريها.
واعتبر آخر أن الخطة تهدف لقوننة السرقة حيث يمكن للفاسدين وضع شريحة للكلاب لتصبح أبقارا بقدرة قادر
يشار إلى أن رعاة المواشي والأغنام في مناطق سيطرة النظام السوري يعانون من غلاء الأعلاف وعدم وجود أراض للرعي ما دفعهم للتخلي عن مواشيهم وبيعها بسوق الأغنام نتيجة ارتفاع تكاليف تربيتها في الوقت الراهن وخوفهم من نفوق قسم منها في الشتاء القادم وكل ذلك في ظل خطة الشريحة الألكترونية.