قرار إعدام لبريطانيين ومغربيين قاتلا مع الجيش الأوكراني يشعل حربا جديدة وموسكو تؤيد

ترى المناطق الانفصالية التي أعلنها الرئيس الروسي كمناطق تابعة لروسيا أنه لا يوجد سبب للعفو عن مغربي وبريطانيين اثنين حكم عليهم بالإعدام، الأسبوع الماضي، بعد اعتقالهم وهم يحاربون في صفوف أوكرانيا.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن دينيس بوشيلين زعيم إقليم دونتيتسك الانفصالي قوله: “لا أرى أي أسس أو متطلبات تدفعني لاتخاذ قرار بشأن العفو”.

حيث أدانت محكمة في “جمهورية دونيتسك الشعبية” المعلنة من جانب واحد، الخميس، إيدن أسلين، وشون بينر، والمغربي إبراهيم سعدون، بتهمة “القيام بأنشطة مرتزقة سعيا للإطاحة بالجمهورية”.

ويقول الانفصاليون الموالون لروسيا الذين يسيطرون على الإقليم إن البريطانيين ارتكبا جرائم خطيرة وأمامهما شهر واحد للطعن على الحكم.

جانبها قالت بريطانيا إن أسلين وبينر، جنديان نظاميان، ويتعين إعفائهما من المحاكمة بتهم المشاركة في أعمال عدائية، بموجب معاهدة جنيف.

وقال الوزير البريطاني لشؤون إيرلندا الشمالية براندون لويس إن “حكومة المملكة المتحدة منخرطة بالكامل مع السلطات الأوكرانية في مساع لمساعدة أسلين وبينر بعد المحاكمة الصورية التي أجريت لهما”.

وقالت أسرة أسلين البالغ 28 عاما، إنه وبينر البالغ 48 عاما ومتزوج من أوكرانية “لم ولن يكونا مطلقا من المرتزقة”.

وأعلنت الأسرة، في بيان أنهما “كانا يقيمان في أوكرانيا عندما اندلعت الحرب ويتعين أن يعاملا باحترام مثل أي جندي أوكراني وأي أسير حرب آخر”.

وأضافت أنها “محطمة” بسبب الحكم الصادر بحقه، وأعربت عن تضامنها مع “كل العائلات المشمولة بهذا الوضع المروع”.

وتابعت في البيان: “نأمل بصدق أن يتعاون كل الأطراف بشكل عادل لضمان الإفراج الآمن عنه أو تبادله”.

كما والتحق المغربي سعدون بالجيش الأوكراني، العام الماضي، وقال لأصدقائه إنه يريد أن “يموت بطلا”، وفق خرابستوف.

وكان سعدون طالبا في أوكرانيا عند بدء الهجوم الروسي، بحسب والده الذي قال للموقع الإخباري المغربي “مدار 21” إن نجله “ليس مرتزقا وأنه تجند للقتال بشكل شرعي”.

تحاول موسكو استخدام القضية للمساومة مع الغرب في موضوعات غير حربية، لافتة إلى أن روسيا تلمح إلى إمكانية شطب حكم الإعدام في حال تخفيف العقوبات أو حظر توريد بعض أصناف الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا.

ودونيتسك ولوغانسك إقليمان انفصاليان في منطقة دونباس الأوكرانية، والتي تقاتل روسيا لانتزاع السيطرة عليها بالكامل من أوكرانيا.

ويعتقد أن المحكومين الثلاثة استسلموا في نيسان / أبريل بعد مشاركتهم في القتال إلى جانب القوات الأوكرانية في مدينة ماريوبل المحاصرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.