تصريح المقداد حول المنطقة الآمنة مؤشر مقلق من امكانية تواطئ النظام السوري وإيران مع المشروع التركي

اتهم وزير خارجية النظام السوري، فيصل المقداد، تركيا بممارسة سياسة استعمارية في المنطقة، وقال إنها “تلحق أضرارا بيئية واقتصادية في كل من سوريا والعراق وإيران ودول أخرى.

وأضاف المقداد خلال لقائه معاون الرئيس الإيراني “علي سلاجقة”، أن محاولات إنشاء “منطقة آمنة” في شمالي سوريا سيؤدي إلى إحداث تغييرات ديموغرافية وبيئية خطيرة في دول المنطقة، حسب وصفه.

 

لماذا التصريح مقلق؟

أولاً: النظام السوري من مصلحته كسر شوكة الكرد ودق المسامير الأخيرة في نعش مشروع الفيدرالية.

الأمر الذي يلقى ترحيبا ايرانيا لان الدول الثلاث لديها كل على حدة جزء من كردستان، ولا يريدون تكرار تجربة اقليم كردستان العراق، فبوجود إقليم كردي سوري سيشجع كرد إيران وكرد تركيا للمطالبة بذلك ايضا.

ثانياً: إيران وتركيا وروسيا متفقون على الخريطة الديمغرافية لشمال سوريا وعليه فان هذا التصريح يأتي في وقت قد تم تنفيذ جزء كبير منه في عفرين ورأس العين وتل أبيض وريف حلب الشمالي.

ثالثاً: الدول التي تتعرض لهكذا استعمار تستنفر الأمم المتحدة وترفع سقف مطالبها في حقها المشروع في الدفاع عن أراضيها.

كل هذا يعني انه هناك تواطئ خفي مع مشروع تركيا وهذه التصريحات الناعمة تدل على أن تركيا تتشاور مع النظام وإيران للحصول على الضوء الأخضر بدل الموافقة الأمريكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.