منصب المبعوث الخاص للفلسطينيين.. تسمية أمريكية جديدة لتعزيز العلاقات مع القدس

قررت مصادر أمريكية الكشف عن خطة جديدة في إدارة الرئيس “جو بايدن” حيث سترفع منصب هادي عمرو من نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الإسرائيلية والفلسطينية إلى المبعوث الخاص للفلسطينيين، في خطوة من شأنها أن تعزز العلاقات مع الفلسطينيين بدلا من إعادة فتح القنصلية الأميركية بالقدس.

والمبعوث الخاص سيكون دوره في أمريكا ولكن سيقوم برحلات منتظمة إلى المنطقة والمراقبة عن كثب مع “وحدة الشؤون الفلسطينية” وهذه الخطوة تهدف إلى “فصل الدبلوماسيين الذين يتعاملون في الشأن الفلسطيني عن أولئك المتعاملين في الشأن الإسرائيلي”، إذ ستبدأ وحدة الشؤون الفلسطينية رسميا في تقديم تقارير مباشرة إلى عمرو في واشنطن، بدلا من السفير الأميركي في إسرائيل.

وأشارت المصادر إلى أن “أندرو ميللر”، سيحل محل “هادي عمرو” في منصب نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الإسرائيلية والفلسطينية.

وكانت إدارة بايدن أبلغت الجانب الفلسطيني، بقرار إعادة فتح قنصليتها في القدس، التي أغلقها ترمب، قبل أن يحولها إلى وحدة في السفارة الأميركية لدى إسرائيل تحمل اسم “وحدة الشؤون الفلسطينية”.

في المقابل، قاطعت السلطة الفلسطينية سفارة الولايات المتحدة التي جرى نقلها من تل أبيب إلى القدس بأمر من ترمب، وامتنعت عن استقبال جميع العاملين فيها.

لكن بعد قدوم إدارة بايدن وعودة العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين، أظهر الجانب الفلسطيني انفتاحا على السفارة الأميركية، بعد تلقي وعود بإعادة فتح قنصلية واشنطن في القدس.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي “نفتالي بينيت” في تصريحات آنذاك: “موقفي هو أنه لا مكان لقنصلية أميركية تخدم الفلسطينيين في القدس، ونحن نعبر عن موقفنا بوضوح وبدون دراما القدس عاصمة دولة إسرائيل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.