النخيل في سوريا عودة للحياة بعد قرون

إن الحزام البيئي لنخيل التمر يشكل ٣٠ % من المساحة الإجمالية ويشمل معظم أراضي البادية السورية في منطقة الاستقرار الخامسة التي يبلغ معدل الهطول المطري فيها أقل من ٢٠٠ مم في السنة وتتركز زراعة النخيل في منطقتي تدمر والبوكمال وتبلغ المساحة المزروعة ١٩٠٠ هكتار ويبلغ عدد أشجار النخيل ٥٠٠ ألف شجرة منها ٢٥٠ ألف شجرة مثمرة في المزارع والبساتين ويبلغ الإنتاج السنوي ٤٣٠٠ طن حسب إحصائيات آخر الأعوام السابقة علماً أن معظم أشجار النخيل مزروعة حديثاً ولم تدخل طور الإنتاج في حين كان عدد أشجار النخيل ٤٠ ألف شجرة والإنتاج ٥٠٠ طن عام ١٩٨٦ 

وتوجد في سورية عدة مراكز لإكثار النخيل بالطرائق التقليدية الفسائل هي: مركز في البوكمال ومركز تدمر ومركز سبخة الموح ومركز الرقة إضافة إلى مركزي النخيل بالخابور والبلاش في الحسكة ومركز بادية ريف دمشق 

وتختلف المساحات المزروعة وعدد الأشجار سواء إن كانت مثمرة أو فسائل جديدة حسب المناطق حيث تتميز دير الزور وحمص بمنطقة تدمر بكونها الأكبر في المساحة المزروعة والأكثر في عدد الأشجار المثمرة 

ولا توجد في سورية أصناف نخيل سورية رغم أن النخيل معروف تاريخياً في سورية بمنطقة تدمر حيث تعد نخلة التمر شجرة مقدسة لدى سكانها القدامى وإن كلمة تدمر هي تحريف لتاد مور أي بلد النخيل وكان التدمريون يكرمون ضيوفهم بتقديم التمر إليهم وقد ذكرت ٨٠٠ فائدة لنخلة التمر

والأصناف المزروعة هي أصناف أدخلت كغراس نسيجية وهي من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وليبيا ومصر إضافة إلى أصناف عراقية أدخلت إلى دير الزور حسب القرب والتداخل الجغرافي وهي زهدي و خستاوي و بربن و مكتوم و أشرسي.

إعداد: مروان مجيد الشيخ عيسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.