جرائم نظام الأسد وعقوبات مع وقف التنفيذ

منذ ماصرح مفتشو الأمم المتحدة بأن النظام قد انتهك قرار الأمم المتحدة 2118 وما زال يطور أسلحة كيماوية بمساعدة خبراء من إيران وحزب الله وقد استخدمت هذه الأسلحة عدة مرات منذ توقيع النظام على تعهده الكاذب في خان شيخون واللطامنة عندما أثبتت لجنة التحقيق الدولية ولقد أدان تقرير لجنة التفتيش التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية النظام وبذلك هيأ المبررات للدول للعمل دون العودة إلى مجلس الأمن الذي يعرقله حق النقض الذي يمتلكه المحتل الروسي والنظام الصيني ستستمر الأسلحة الكيماوية تهدد السلام والأمن العالمي طالما أنها بقيت في أيدي المجرمين الذين يتعاونون مع العصابات والمنظمات الإرهابية.
ومع تعثر المفاوضات لمجلس الأمن الدولي مرة أخرى من قبل روسيا من المهم الاعتراف بأن مجلس الأمن لم يعد مكانًا مناسبًا لمعالجة جرائم الحرب وأن العدالة للسوريين تتطلب قوى عظمى عالمية يمكن أن تتخذ إجراءات عقابية دون العودة إلى مجلس الأمن للدفاع عن السلام العالمي والقانون الدولي في الوقت الراهن من المحتمل أن يكون الجمع بين ضغوط المخابرات العسكرية والسرية هو الوسيلة الفعالة الوحيدة لإزاحة المجرمين من السلطة مع دعم من مجلس عسكري انتقالي يعمل على تشكيل ضغط عسكري على الأرض فقط إذا كانت الدول على استعداد لمتابعة هذه الخطوات فسيكون هناك تنفيذ لقرار الأمم المتحدة رقم 2254 وإعادة سوريا إلى الحكم تحت إرادة الشعب.
ومع ذلك يمكن للدول المعنية أيضًا أن تساعد الشعب السوري على تنظيم نفسه سياسيا والضغط على الدول العربية وتركيا للتوقف عن السماح لنظام الأسد بتزوير إرادة الشعب السوري والشعب السوري يبحث عن المساعدة والدعم خاصة من إدارة بايدن لفرض التنفيذ الفوري لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 بتشكيل مجلس عسكري يوحد الجيوش ويحرر سوريا من النظام الميليشيات المتعاونة معه التي تسيطر على البلاد ويدعم إعادة الإعمار وعودة اللاجئين.
تشديد الضغوط وحده هو الذي سيجعل من الممكن إزالة الأسد المجرم وتسليم السلطة إلى مجلس عسكري انتقالي يتألف من ضباط وطنيين من كلا الجانبين – لكن استمرار الوضع الراهن ومسار التسوية الحالي سوف يؤدي حتما لإعادة تأهيل مجرم الحرب بينما الانتقال السياسي الناجح هو الذي يستبعد المجرمين من ساحة القرار السياسي ويعزز المساءلة والعدالة وحقوق الإنسان وعلى الرغم من استمرار نزيف الشعب السوري والمعاناةإلا أنه لم يفقد الأمل بعد وسيبقى على أمل الخلاص من النظام والميليشيات الشيعية والإحتلال الروسي ومحاكمة جميع من تلطخت يده بدماء شعبنا الثائر ومعاقبة من عذب وشرد الأبرياء.

 

إعداد: مروان مجيد الشيخ عيسى

تحرير: أسامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.