إدارة مشفى “المواساة” في دمشق تقرر إعادة استقبال الحالات المرضية بالعيادات الخارجية

تبقى التساؤلات تتمحور حول الأوضاع الأخيرة لمشفى المواساة بعد أن علقت استقبال الحالات المرضية في الأونة الأخيرة، حيث  قررت إدارة المستشفى  إعادة العمل فيها إلى وضعه الاعتيادي اعتباراً من يوم الإثنين 24 كانون الثاني، من حيث استقبال الحالات الباردة والعمل بالعيادات الخارجية مع اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية الاحترازية.
كما وصف الحال في المستشفيات التابعة لسيطرة النظام في كافة أنحاء أماكن سيطرته بالمزري واللا إنساني
ونقلت وسائل إعلامية موالية عن مدير عام مستشفى “المواساة” الجامعي عصام الأمين قوله، إن “القرار جاء نظراً لضرورات المصلحة العامة وحسن سير العمل وبعد انخفاض عدد مراجعي الحالات المشتبه بالكورونا وتراجع حالات القبول في غرف العزل والعناية المشددة المتخصصة لمرضى كورونا”.
وأشار الأمين إلى أنه تم تسجيل إصابات أوميكرون في سوريا لكنها خفيفة إلى متوسطة الإصابة ولا تحتاج لمراجعة المستشفى، لافتاً إلى أن المتحور أوميكرون لا يصيب النسيج الرئوي مثل المتحور دلتا وإنما القصبات، وأن فترة الإصابة به بين 5 إلى 10 أيام وسرعة انتشاره مرتفعة جداً ونسبة الوفاة بالمتحور الجديد هي 1 بالألف.
وتشهد مناطق سيطرة النظام تسجيلاً يومياً لإصابات ووفيات كورونا، وسط ضعف في البنية الطبية.

 

تحرير: أسامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.