غضب واسع في القامشلي بعد هدم مبنى البلدية التاريخي.. أهالٍ يتهمون مليشيا “قسد” بطمس هوية المدينة وإزالة معلم يعود إلى عام 1935 …… .    … اللوحة الحجرية التي تحمل اسم “دائرة بلدية القامشلية” تعود للظهور بين الأنقاض، وسكان يطالبون الحكومة السورية بالتدخل لحماية ما تبقى من الإرث التاريخي وفرض سيادتها على المنطقة.

غضب واسع في القامشلي بعد هدم مبنى البلدية التاريخي.. أهالٍ يتهمون مليشيا “قسد” بطمس هوية المدينة وإزالة معلم يعود إلى عام 1935
…… .    …
اللوحة الحجرية التي تحمل اسم “دائرة بلدية القامشلية” تعود للظهور بين الأنقاض، وسكان يطالبون الحكومة السورية بالتدخل لحماية ما تبقى من الإرث التاريخي وفرض سيادتها على المنطقة

القامشلي | مراسل BAZNEWS

أثارت عملية هدم مبنى بلدية القامشلي التاريخي موجة استياء واسعة بين أهالي المدينة، الذين اعتبروا أن إزالة أحد أبرز معالمها العمرانية تمثل اعتداءً على الإرث التاريخي والهوية الثقافية للقامشلي.

وبحسب ما أفاد به سكان محليون، فقد أقدمت مليشيا “قسد” على هدم مبنى البلدية التاريخي، الذي يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1935، وذلك بعد بيعه لأحد المستثمرين المقربين منها، تمهيداً لإقامة مشروع تجاري في موقعه.

 

وأكد عدد من الأهالي أن المبنى لم يكن مجرد منشأة إدارية، بل كان شاهداً على نشأة المدينة وتطورها على مدى نحو قرن، معتبرين أن هدمه يأتي في إطار طمس المعالم التاريخية وتشويه الذاكرة العمرانية للقامشلي.

 

وأشار ناشطون إلى أن اللوحة الحجرية الأصلية التي تحمل اسم “دائرة بلدية القامشلية – 1935″، والتي ظهرت بعد أعمال الهدم، ستبقى شاهداً على تاريخ المدينة وجذورها، مهما تعرضت معالمها للإزالة أو التغيير.

 

وطالب الأهالي الحكومة السورية بالتدخل لحماية ما تبقى من المواقع التاريخية في المدينة، وفرض سيادتها على المنطقة، مؤكدين رفضهم لأي إجراءات تمس هوية القامشلي وإرثها الحضاري.


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

READ  الشبكة السورية لحقوق الإنسان: استهداف مبنى محافظة حلب بطائرة مسيّرة خلال مؤتمر صحفي يشكّل هجوماً على عين مدنية وقد يرقى إلى جريمة حرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.