مسؤول في الحرس الثوري الإيراني يستولي على مزرعة في دير الزور

ديرالزور – مروان مجيد الشيخ عيسى

استولى الحاج كميل على مزرعة في دير الزور والمزرعة لأحد المدنيين وهي في حويجة بلدة البوعمر شرق دير الزور بالقرب من المدرسة الابتدائية وتحتوي المزرعة على 400 رأس غنم و15 بقرة وقد استولى عليها الحرس الثوري الإيراني ويتصرف وكأنها ملكه وقام بتعيين مشرفين عليها من سكان بلدة البوعمر ممن يتعاونون مع مليشيا الحرس الثوري .

وتم بناء هنكارات للماشية ومستودعات لتخزين المحاصيل الزراعية وكل مايلزم من مواد زراعية .وتم زراعة مساحات كبيرة بالبرسيم والفصة لتغطي حاجة المواشي .

فقد أصبحت مليشيا الحرس الثوري الإيراني تسيطر على مساحات واسعة من أراضي بلدات البوليل والموحسن والمريعية والبوعمر بريف دير الزور الشرقي بالتعاون مع بعض سكان المنطقة.

وكانت هذه المليشيات قد استولت في وقت سابق على عدد كبير من الأراضي الزراعية ومزارع لتربية المواشي، خلال الفترة الأخيرة في مدينة الميادين وريفها شرقي دير الزور.

وكانت قد ذكرت وسائل إعلام محلية، أنَّ المدعو “الحاج أمير الإيراني” المسؤول الإداري للميليشيات الإيرانية في دير الزور، قام بالسيطرة على عدة أراضي زراعية ومزارع لتربية المواشي يوجد فيها ما يقارب الـ 500 رأس من الأغنام، بريف مدينة الميادين بالقرب من قرية محكان شرقي دير الزور.

وقالت المصادر أنَّ المسؤول الإداري للميليشيات الايرانية سيطر على الأراضي الزراعية لزراعتها بالشعير والذرة والقمح، وذلك لتأمين العلف للمواشي، وأوكلت مهمة إدارة شؤون تربية المواشي للمدعو “أبو خالد العليان” من أهالي قرية محكان.

وأشارت المصادر إلى أن مزارع المواشي مؤمنة بحراسة من عناصر ميليشيا الحرس الثوري، لكونه يحتوي على مستودع سري للأسلحة والذخائر وصواريخ أرض- أرض إيرانية الصنع.

يذكر أن الميليشيات الايرانية قامت بنشر صواريخ قرب مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، ضمن أكثر من 15 موقعاً مموهاً بالركام تفادياً لاستهدافها من قبل طيران التحالف الدولي، وتخضع مواقع الصواريخ للحراسة المشددة بالعناصر وكاميرات المراقبة المثبتة على سطح الأبنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *