مجلس النواب الأمريكي يقر مشروع لوقف انتاج الكبتاغون السوري

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى 

أقر مجلس النواب الأميركي مشروع قرار لاستراتيجية أميركية تهدف لوقف إنتاج المخدرات والاتجار فيها وتفكيك الشبكات المرتبطة بالنظام في سوريا.

ويقول المشروع؛ الذي قدمه ديمقراطيون وجمهوريون، إن «الاتجار في الكبتاغون المرتبط بنظام (الرئيس السوري بشار) الأسد يشكل تهديداً عابراً للحدود»، ويدعو الإدارة الأميركية إلى تطوير استراتيجية «لتفكيك شبكات الاتجار التابعة للنظام السوري».

وذكر عرّاب المشروع النائب الجمهوري، فرنش هيل، في رسالة للمجلس، أنه «بالإضافة إلى ارتكاب جرائم حرب ضد شعبه، أصبح نظام الأسد في سوريا دولة مخدرات»، مشدداً على أن «مركز الاتجار في المخدرات حالياً هو في منطقة يسيطر عليها نظام الأسد»، محذراً بأن الكبتاغون وصل إلى أوروبا «ووصوله إلينا مسألة وقت».

ويطالب المشروع، الذي أقره النواب عصر الثلاثاء، البيت الأبيض بتقديم الاستراتيجية المطلوبة أمام الكونغرس للاطلاع عليها في فترة لا تتخطى 180 يوماً.

وقد كشف تحقيق حول “جمهورية الكبتاغون” عن حجم انتشار صناعة العقار المخدر في سوريا، حيث يرصد من خلال تصوير سري مواقع تصنيع الكبتاغون ومسارات خروجه من البلاد.

ويستعرض شبكات المصالح التي نشأت حول تلك الصناعة، لا سيّما من العناصر الأمنية التابعة للنظام السوري، ويرصد رحلة صناعة الكبتاغون بداية من طرق دخول المواد الأولية من إيران والعراق وصولاً إلى طرق تهريب العقار الرسمية إلى دول العالم المختلفة ومن أهمها دول الخليج العربي.

وكُشف أول خيوط القضية عبر البحر المتوسط حيث هُرّبت من خلاله ملايين حبات العقار المخدر قبل وصولها إلى بلدان عدة في العالم، في ظاهرة دقت ناقوس الخطر وأعلنت بداية معركة جديدة ضد “جمهورية الكبتاغون”.

ومن ميناء اللاذقية السوري حُمّلت سفن تجارية متعددة الجنسيات بالحبوب المخدرة خفية قبل ضبطها في موانئ مختلفة، فلماذا هذا الميناء بالذات؟ وكيف تحوّلت سوريا إلى أكبر دولة مصنعّة للكبتاغون؟ ومن يهرّب الحبوب التي باتت تؤرق العالم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.