“مباحثات جارية بشأن جولة مرتقبة للرئيس الأمريكي “جوبايدن” إلى الشرق الأوسط “

أعلن البناتجون أن الرئيس جو بايدن سيذهب في جولة إلى الشرق الأوسط والتي تشمل إسرائيل والأراضي الفلسطينية والسعودية، الجولة تم الإعلان عنها سابقا ظن الكثير أنها ألغيت ليعلن بعدها مسؤول في مجلس الأمن القومي أن موضوع الجولة “مازال مستمرا”، في حين كشف مسؤولون فلسطينيون ، عن مباحثات يجريها وفد أميركي لترتيب مجريات الزيارة المقررة في منتصف تموز / يوليو المقبل.

 

وأضاف المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، أنه “ليس لدينا تفاصيل حتى الآن لتأكيدها”، مشيرا إلى أنه سيتم إعلان التفاصيل “في أقرب وقت ممكن”، موضحا أن “الرحلة تأتي في سياق أجندة مهمة مع السعودية وإسرائيل ودول الشرق الأوسط الأخرى”، موضحا أنها “ستركز على تحقيق نتائج للشعب الأميركي، وإنهاء الحروب من خلال الدبلوماسية لتحقيق الاستقرار في المنطقة”

 

وكشف مسؤولون أن الرئيس الأميركي خلال زيارته سيلتقي الرئيس محمود عباس في مدينة بيت لحم لافتين إلى أنه سيزور أيضا كنيسة المهد.

 

وأن وفدا أميركيا يضم مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدني باربرا أ. ليف، ونائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الإسرائيلية والفلسطينية هادي عمرو، ومديرة مجلس الأمن القومي للشؤون الإسرائيلية والفلسطينية سينثيا كوك، يجري منذ السبت الماضي وحتى الثلاثاء لقاءات مع مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين بشأن جوهر المحادثات التي سيجريها بايدن معهم في زيارته المقبلة.

 

وأوضح مصدر فلسطيني مسؤول، أن “الجانب الفلسطيني طالب بالتوصل إلى رؤية مشتركة فلسطينية- أمريكية حول مستقبل الحل السياسي، جوهرها إقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967، بما فيها القدس الشرقية، بجانب إعلان موقف أميركي رافض لكل الإجراءات الإسرائيلية أحادية الأجانب خاصة الاستيطان”.

 

وتابع المصدر أن “الهوة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي كبيرة، وفرص تحقيق تقدم فيها ضئيلة جدا، ما جعلنا نطالب الجانب الأميركي بوضع رؤية مشتركة حول مستقبل الحل السياسي، ومطالبة الحكومات الإسرائيلية بالاستجابة لها”.

 

وتضمنت المطالب الفلسطينية من الوفد الأميركي إزالة منظمة التحرير من قائمة الإرهاب، وإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس، وفتح مكتب التمثيل الفلسطيني في واشنطن.

إعداد: دريمس الأحمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.