لاتزال روسيا تتلاعب بجراح الشعب السوري ومأساته

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى

تستمر روسيا بالوقوف ضد الشعب السوري وتتلاعب بجراحه لصالح النظام السوري فهي ومنذ القديم تدعم الأنظمة القمعية. 

فقد قالت وزارة الخارجية الروسية إن اجتماع أستانا بشأن سوريا سيناقش الوضع على الأرض وتحسين الوضع الإنساني، بما في ذلك “تمويل مشاريع الإنعاش المبكر للبنية التحتية الاجتماعية والاقتصادية.

جاء ذلك في إحاطة قدمها نائب مدير إدارة الإعلام في الوزارة، إيفان نيشايف، الذي أشار إلى أن الاجتماع سيُعقد يومي 22 و23 تشرين الثاني الجاري، في العاصمة الكازاخية، نور سلطان.

وأوضح نيشايف أنه “وفقاً للممارسة المتبعة، بالإضافة إلى الممثلين رفيعي المستوى للدول الضامنة، روسيا وتركيا وإيران، سيحضر الاجتماع وفود من النظام السوري والمعارضة، بالإضافة إلى مراقبين من الأردن والعراق ولبنان، وممثلين عن الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر”.

وأضاف الدبلوماسي الروسي أنه “سيكون هناك نقاش موضوعي حول ديناميكيات تطور الوضع في سوريا وحولها، مع التركيز على ضمان مزيد من استقرار الوضع على الأرض، وتعزيز تسوية سياسية شاملة وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254”.

وشدد المسؤول في الخارجية الروسية على أنه “سيتم النظر في قضايا حشد الجهود الفعالة من أجل تحسين الوضع الإنساني في سوريا، بما في ذلك من خلال تمويل مشاريع الإنعاش المبكر للبنية التحتية الاجتماعية والاقتصادية”، مشيراً إلى “الأهمية الأساسية لتنفيذها في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2642”

وشدد المسؤول في الخارجية الروسية على أنه “سيتم النظر في قضايا حشد الجهود الفعالة من أجل تحسين الوضع الإنساني في سوريا، بما في ذلك من خلال تمويل مشاريع الإنعاش المبكر للبنية التحتية الاجتماعية والاقتصادية”، مشيراً إلى “الأهمية الأساسية لتنفيذها في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2642”.

يشار إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2642 ينص على أنه يتعين على كل من المانحين والأمانة العامة للأمم المتحدة تقديم تقرير حول كيفية تنفيذ دعوة مجلس الأمن لدعم مشاريع الإنعاش المبكر في أسرع وقت، لاستعادة البنية التحتية الأساسية في سوريا.

وسبق أن طالب وزير الخارجية الروسية “بتكثيف الجهود الدولية من أجل تنفيذ مشاريع الإنعاش المبكر لمرافق البنية التحتية الاجتماعية الأساسية في سوريا، وفقاً لأحكام القرار 2642”.

وتسعى روسيا والنظام السوري إلى الاستفادة من القرار 2642 لتنفيذ مشاريع إعادة الإعمار عبر استخدام أموال الدول المانحة التي تقدمها المساعدات الإنسانية، وترفض في الوقت نفسه المشاركة في إعادة إعمار سوريا قبل المضي قدماً في حل سياسي وفق القرار 2254.

وفي تموز الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على تمديد آلية إيصال المساعدات الأممية إلى سوريا عبر تركيا لمدة 6 أشهر إضافية، وفق الآلية الأممية السارية منذ العام 2014، وتسمح بدخول مساعدات إنسانية عبر معبر باب الهوى على الحدود السورية – التركية لأكثر من 2.4 مليون نسمة في منطقة إدلب.

وعُقد الاجتماع الدولي الأخير حول سوريا بصيغة “أستانا”، منتصف حزيران الماضي، بحضور وفود من النظام السوري والمعارضة السورية وممثلي الدول الضامنة في العاصمة الكازاخية نور سلطان.

وفي نهاية الاجتماع، أصدرت الدول الضامنة (تركيا، روسيا، إيران) بياناً ختامياً، أكدت فيه على “سيادة ووحدة أراضي سوريا”، مشددة على “ضمان التطبيع المستدام للوضع في منطقة إدلب وحولها، بما في ذلك الوضع الإنساني”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *