طريقة جديدة لتهريب الكبتاغون إلى الأردن .

الاردن – مروان مجيد الشيخ عيسى

 

يعتبر النظام السوري  وحليفته إيران وميليشياتها وعلى رأسها حزب الله اللبناني من أبرز المصدّرين للمخدرات على مستوى الشرق الأوسط وربما العالم، وقد كشفت العديد من التقارير الخط الإنتاجي للمخدرات والحبوب المخدرة وطرق التصدير إلى دول الخليج وأوروبا وغيرها من الدول الأخرى.

فقد نقلت وكالة الأنباء الأردنية عن الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام قوله إن العاملين بإدارة مكافحة المخدرات، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية ودائرة الجمارك الأردنية، تمكنوا في مركز حدود جابر من ضبط 60 ألف حبة كبتاغون المخدرة مخفية داخل عبوة بلاستيكية.

العاملين داخل المعبر اشتبهوا بتلك العبوة التي عثروا عليها ملقاة داخل أحد مرافق المعبر، ليتبين أن بداخلها مجموعة من كروزات الدخان المحشوة بالحبوب المخدرة من الكبتاغون، مضيفاً أن التحقيق والعمل جارٍ لضبط المتورطين بالقضية.

وتتكرر محاولات تهريب المخدرات من مناطق سيطرة النظام السوري  إلى الأراضي الأردنية، بإدخال كميات ضخمة بوسائل مختلفة بهدف توريدها إلى دول الخليج العربي، وهو أمر زادت نسبته في الآونة الأخيرة عبر المعابر الرسمية وغير الرسمية من قبل عصابات تابعة لميليشيات النظام  وإيران.

لكن العملية الأخيرة تؤكد بوضوح استهزاء النظام السوري  بالجانب الأردني ومحاولات إغراق المملكة بالمواد المخدرة بشتى السبل، خاصة أن السلطات الأردنية أحبطت مئات محاولات التهريب التي تحمل كميات ضخمة خلال العامين الماضي والحالي.

وقبل أسابيع، نشر موقع ميديا بارت “media part” الفرنسي بالتعاون مع صحيفة (دوماني) الإيطالية معلومات ووثائق تثبت تورط بشار الأسد ومقرّبين منه بعمليات تهريب الكبتاغون إلى أوروبا وليبيا عبر ميناء اللاذقية وصولاً إلى السواحل اليونانية والإيطالية التي يتم فيها تفريغ الحمولة وتوزيعها على بعض الدول الأوروبية والإفريقية.

ووفقاً للموقع فقد تم الكشف عام 2020 عن إحدى أكبر عمليات ضبط المخدرات في مدينة ساليرنو الإيطالية قادمة من ميناء اللاذقية بسوريا ومتّجهة إلى ليبيا عبر وضعها في 4 حاويات، حيث قُدّرت الكمية بـ 14 طناً (850) مليون حبة بيضاء صغيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.