صور تلاحق رئيسي.. غضب لدخول مرافقيه المعاقبين نيويورك

دولي – فريق التحرير

لن تمر زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى نيويورك مرور الكرام على ما يبدو، فبعد الشكوى القضائية التي رفعها معارضون إيرانيون ضده أمس، انتشرت على مواقع التواصل خلال الساعات الماضية كالنار في الهشيم صور لمسؤولين رافقوه.

 

إلا أن اللافت في تلك الصور أنها تعود إلى مسؤولين إيرانيين معاقبين دولياً أو تابعين لمنظمات إيرانية مصنفة إرهابية، كالحرس الثوري على سبيل المثال.

 

ومن بين هؤلاء، غلام حسين إسماعيلي، الرئيس السابق للسجون الإيرانية والمتحدث باسم القضاء الذي عاقبه الاتحاد الأوروبي بسبب “تواطئه في الاحتجاز الجماعي للمتظاهرين السياسيين وتستره على الانتهاكات التي تتم في السجون الإيرنية.

 

وقد ظهر الرجل جالساً في الطائرة إلى جانب وزير الخاجية حسين أمير عبد اللهيان، ورئيسي في رحلتهم إلى نيويورك أمس، بحسب ما أفادت شبكة “إيران إنترناشيونال”

 

كذلك، شارك ناشطون ومن بينهم المعارضة مسيح علي نجاد على حسابها في تويتر صورة لرجل بدا وكأنه في المطار، قائلة إنه علي الصدرينية مع وفد رئيسي في نيويورك.

 

كما اعتبرت أن على الإدارة الأميركية اعتقاله لاسيما أنه عضو في الحرس الثوري الإيراني المدرج على القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية.

 

أتى ذلك بعدما أعلن معارضون إيرانيون، وأجانب كانوا مسجونين في إيران بينهم أستاذة جامعية أسترالية-بريطانية، أنّهم قدّموا شكوى مدنية ضدّ الرئيس الإيراني الذي سيلقي اليوم الأربعاء كلمة بلاده أمام الجمعية العامة للأمم المتّحدة.

 

وحتى مساء أمس الثلاثاء لم تكن المحكمة المدنية الفيدرالية في مانهاتن حيث قُدّمت الشكوى قد نشرت نصّها، بحسب ما أفادت فرانس برس.

 

وتستهدف الدعوى رئيسي شخصياً بصفته كان قاضياً في ثمانينيات القرن الماضي حين حُكم على آلاف الأشخاص بالإعدام، وفقاً لـ”الاتحاد الوطني للديمقراطية في إيران” (نوفدي).

 

وخلال مؤتمر صحافي جرى في نيويورك وشاركت فيه عبر رسالة مصوّرة كايلي مور-غيلبرت روت الأستاذة الجامعية الأسترالية البريطانية بعضاً ممّا عانته خلال فترة سجنها في إيران والتي امتدّت من أيلول/سبتمبر 2018 وحتى تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

 

كما قالت الأكاديمية التي سجنت بتهمة التجسّس إنّها “أمضت في الحبس الانفرادي 12 شهراً من أصل سنتين وثلاثة أشهر قضتها مسجونة، وتعرّضت لسلسلة من عمليات التعذيب النفسي والجسدي كما تعرّضت بانتظام لسوء معاملة قاسية ومهينة ومذلّة”.

 

بدوره، أوضح نافيد محبّي، السجين السياسي السابق والعضو في “نوفدي”، أنّ “هذا التحرّك هو خطوة نحو إحقاق العدالة ومحاولة لمساعدة الضحايا على استعادة كرامتهم”.

 

يشار إلى أن تلك الشكوى المدنية تستند إلى القانون الأميركي المتعلّق بحماية ضحايا التعذيب.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.