خطأ “فادح” بتقرير روسي فضح موقعاً لمرتزقة فاغنر والقوات الأوكرانية تتعامل معه.

دولي – فريق التحرير

 

كشفت وسائل إعلام أمريكية، أن القوات الأوكرانية استعانت بخطأ كشفه تقرير روسي، من أجل استهداف قاعدة عسكرية روسية، وأدى ذلك لمقتل العشرات من مرتزقة فاغنر وتدمير القاعدة.

 

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز، عن مسؤولين أوكرانيين، قولهم، إن القوات الأوكرانية استهدفت قاعدة عسكرية في منطقة لوغانسك، والتي كانت تؤوي عناصر من مجموعة “فاغنر”.

 

وتشير الصحيفة إلى أن تقاريراً أوكرانية كشفت عن موقع الضربة، والتي اتضح أنها كانت في بلدة بوباسنا التي تحتلها روسيا.

 

مستشار وزير الشؤون الداخلية الأوكراني، أنطون جيراشينكو، شارك صوراً للضربة الأوكرانية، مؤكدا “استخدام صواريخ هيمارس الأميركية لضرب القاعدة الروسية”.

 

وفي صباح الاثنين، أكد رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية الأوكرانية في لوغانسك، سيرغي غايداي، تدمير قاعدة “فاغنر في بوباسنا”.

 

وقال في منشور على حسابه بموقع فيسبوك “نجحت القوات الأوكرانية في ضرب مقر العدو مرة أخرى”، مضيفاً أن عدد الضحايا لم يعرف بعد.

 

وذكرت صحيفة الغارديان أن مراسل عسكري روسي، زار مقراً لمرتزقة فاغنر، ونشر صور للقاعدة عبر حسابه بموقع “تليغرام”، ما مكن القوات الأوكرانية من تحديد موقعها.

 

وأثارت تلك الضربة غضب العديد من المدونين العسكريين الروس، الذين انتقدوا نشر زميلهم “موقع مقر فاغنر”، وفقا لـ”نيويورك تايمز”.

 

مراسل صحيفة كومسومولسكايا برافدا المؤيدة للكرملين، ديمتري ستيشين، قال عبر حسابه بـ”تلغرام”: “تهانينا لجميع مراسلي الحرب المحترمين ، سيكون من الصعب علينا العمل الآن”، مضيفا “سيكون الأمر أسهل لمن انتقدونا”.

ظهرت فاغنر لأول مرة في عام 2014 ، أثناء ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، ويقول محققون من الأمم المتحدة وجماعات حقوقية إنها نفذت عمليات إعدام جماعية ونهبت ممتلكات خاصة في مناطق الصراع.

 

وأكدت صحيفة نيويورك تايمز، روسيا حاولت تعويض بعض النقص في القوى العاملة في أوكرانيا وتقليل خسائرها العسكرية هناك باستخدام مرتزقة “فاغنر”.

 

وساعدت فاغنر الكرملين في تحقيق أهداف السياسة الخارجية لموسكو في سوريا وليبيا ومالي وعدد من الدول الأفريقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.