ترتيبات الدول العربية بحسب “مؤشر الحرية” العالمي لعام ٢٠٢١ وسوريا في رأس القائمة التي تقر بإنعدام الحرية،،

اصدرت منظمة بيت الحرية او فريدم هاوس تقريرها السنوي لمؤشر الحرية العالمي لعام ٢٠٢١ الذي يقيم درجة الحريات السياسية والحريات المدنية في ٢١٠ دولة في الفترة من ١ يناير كانون الثاني ٢٠٢٠ الى ٣١ ديسمبر كانون الاول ٢٠٢٠.

منهجية التقرير مستمدة إلى حد كبير من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1948.
وتستند الحرية في العالم إلى فرضية أن هذه المعايير تنطبق على جميع البلدان والأقاليم، بغض النظر عن الموقع الجغرافي والعرقي أو التكوين الديني أو مستوى التنمية الاقتصادية.
يقيم تقرير “الحرية في العالم” الحقوق والحريات الواقعية التي يتمتع بها الأفراد، وليس أداء الحكومات أو الحكومات في حد ذاتها.
يمكن أن تتأثر الحقوق السياسية والحريات المدنية بكل من الجهات الحكومية وغير الحكومية، بما في ذلك المتمردين والجماعات المسلحة الأخرى.

■ مؤشر الحرية العالمي في الشرق الاوسط

احتلت سوريا المركز الأول في المؤشر الذي يقر بانعدام الحرية، إضافة إلى بعض الدول العربية التي كانت ضمن المراكز العشر الأولى في التقرير كالصحراء الغربية وليبيا والسعودية.
حلت تونس في أعلى قائمة الدول العربية في مؤشر الحرية لعام 2021، وفق تقرير فريدوم هاوس لعام ٢٠٢١.

وجاءت سوريا والسعودية وليبيا، في أعلى قائمة الدول التي تنعدم فيها الحرية، وفق التقرير الذي حمل عنوان “الحرية في العالم”.

عالميا، وجدت فريدوم هاوس أن الحرية في العالم تتراجع للعام الخامس عشر على التوالي، حيث زاد عدد الدول التي انخفض فيها مستوى الحريات مقابل الدول التي تحسنت فيها المؤشرات.
ومن بين 195 دولة حول العالم يغطيها التقرير، فقد تدنت 73 دولة في مؤشراتها، اصبح نحو 38 في المئة من سكان العالم يعيشون في دول غير حرة، مقابل 20 في المئة يعيشون في دول حرة.

يرى محللون ومسؤولون بانه في الشرق الاوسط استفادت عدد من الدول من جائحة كورونا لزيادة القمع فيها، والتي كان في مقدمتها الأردن، حيث استخدم قانون الطوارئ في التعامل مع أزمة كورونا، وقمعت السلطات احتجاجات المعلمين الذي شاركوا في اضرابات ضخمة قادتها نقابة المعلمين قبل أن يتم حلها.
وأشار التقرير إلى أن تراجع مكانة الأردن على مؤشر الحريات من حر جزئيا إلى غير حر، يعود للإطار الانتخابي الذي تم استخدامه في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، والتي أفرزت مجلسا مواليا بشكل أكبر للحكومة.
ووصف التقرير النظام الإيراني “بالغامض” في تعامله مع جائحة كورونا، واستخدامها لملاحقة الأفراد، حيث حاول السيطرة على المعلومات التي تصدر من البلاد أو المواطنين، خاصة بعد حملة “دموية” عندما أسقطت فيها طهران طائرة ركاب مدنية في مطلع العام 2020.
وفي لبنان، فقد تسبب ضعف مساءلة السلطات لخسائر هائلة في الأرواح بسبب انفجار في مرفأ بيروت، والذي ألحق أضرارا كبيرة، فيما كانت تقوم القوى السياسية بإلقاء اللوم فيما بينها.
أما مصر، فقد تراجع مؤشر الحرية فيها للسنة الثامنة على التوالي، حيث أسكت نظام الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، الصحفيين المستقلين ونشطاء المجتمع المدني، وضغط على عائلات من يعيشون في الخارج منهم، كما استطاع إدارة الانتخابات البرلمانية لتفرز مجلس أكثر موالاة للنظام.

■ مراكز الدول العربية على مؤشر الحرية العالمي

تونس: في المرتبة 71 عالميا، والـ 1 عربيا، حرة
لبنان: في المرتبة 43 عالميا، والـ 2 عربيا، حرة جزئيا
الكويت: في المرتبة 37 عالميا، والـ 3 عربيا، حرة جزئيا
المغرب: في المرتبة 37 عالميا، والـ 4 عربيا، حرة جزئيا
موريتانيا: في المرتبة 35 عالميا، والـ 5 عربيا، غير حرة
الأردن: في المرتبة 34 عالميا، والـ 6 عربيا، غير حرة
الجزائر: في المرتبة 32 عالميا، والـ 7 عربيا، غير حرة
العراق: في المرتبة 29 عالميا، والـ 8 عربيا، غير حرة
قطر: في المرتبة 25 عالميا، والـ 9 عربيا، غير حرة
الأراضي الفلسطينية : في المرتبة 25 عالميا، والـ 10 عربيا، غير حرة
عُمان: في المرتبة 23 عالميا، والـ 11 عربيا، غير حرة
مصر: في المرتبة 18 عالميا، والـ 12 عربيا، غير حرة
الإمارات: في المرتبة 17 عالميا، والـ 13 عربيا، غير حرة
السودان: في المرتبة 17 عالميا، والـ 14 عربيا، غير حرة
البحرين: في المرتبة 17 عالميا، والـ 15 عربيا، غير حرة
اليمن: في المرتبة 11 عالميا، والـ 16 عربيا، غير حرة
ليبيا: في المرتبة 9 عالميا، والـ 17 عربيا، غير حرة
السعودية: في المرتبة 7 عالميا، والـ 18 عربيا، غير حرة
سوريا: في المرتبة 1 عالميا، والـ 19 عربيا، غير حرة

إعداد: نالين عجو
تحرير: حلا مشوح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.