بعد تهديدات اوربية بفرض عقوبات…العراق يوقف الرحلات إلى دولة روسيا.

في الأسابيع الماضية توجه عراقيون إلى دولة روسيا، للعبور منها إلى ليتوانيا، ثم المتابعة إلى غرب أوروبا.

شاب عراقي تعرض للضرب الوحشي، على يد حرس الحدود الليتواني، على ما يبدو. توفي نتيجة الضرب، بعد أن رمي على الجانب البيلاروسي من الحدود.

واكدت تقارير إخبارية أن الاتحاد الأوروبي هدد العراق بعقوبات، إذا لم يتم إيقاف الرحلات الجوية مع بيلاروسيا.

ونوهت التقارير أنه الآن، صدر قرار عراقي بإيقاف رحلات الطيران إلى بيلاروسيا. وطلب من العراقيين المتواجدين فيها العودة إلى العراق خلال عشرة أيام.

حرب كلامية مستعرة بين الاتحاد الأوروبي ودولة روسيا.

واشارت التقارير أن اتهامات لليتوانيا بأنها بدأت تعيد المهاجرين الذين يعبرون من بيلاروسيا.
مافهمت بيلاروسيا ليتوانيا عن المسؤلية عن مقتل لاجئ عراقي بعد تعرضه للضرب على الحدود بين الدولتين.
فيما بيلاروسيا تعلن إغلاق حدودها لمنع عودة المهاجرين إليها من ليتوانيا

ويحاول مهاجرون غير نظاميين أغلبهم من العراقيين منذ أيام العبور من دولة روسيا إلى ليتوانيا مشيا على الأقدام. وفي مجموعات مغلقة على مواقع التواصل يحاولون تنظيم رحلتهم المحفوفة بالمخاطر. التفاصيل في هذا التقرير.

وتنتشر على مواقع التواصل الاجتماعية في العراق مجموعات مغلقة تختص بتبادل المعلومات حول السفر إلى بيلاروسيا ودخول ليتوانيا، الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي، وهي واحدة من دول البلطيق الثلاث الأعضاء في الاتحاد، بجانب لاتفيا واستونيا.

إلا أن وضع ليتوانيا المجاورة لدولة روسيا مختلف، فالحدود بينها وبين بيلاروسيا غير مسيطر عليها بما يكفي، مما يفتح الباب أمام عبور المهاجرين القادمين من الشرق الأوسط وبالخصوص العراق إليها مرورا ببيلاروسيا. لكن الحكومة الليتوانية اتخذت إجراءات لحماية حدودها مع بيلاروسيا من خلال البدء ببناء جدار كونكريتي ومن أسلاك شائكة على طول الحدود.

مكاتب السفر والسياحة في بغداد وكذلك في مدن العراق المختلفة تقدم منذ فترة طويلة عروضا سياحية للسفر إلى منسك العاصمة البيلاروسية، تتضمن تذكرة السفر والسكن والنقل والجولات السياحية وتتراوح بين 650 إلى 800 دولار، بعضها يطالب بضمانات على شكل تأمين للعودة، والبعض الآخر لا يفعل.

إلا أن أغلب أعضاء المجموعات على فيسبوك، يحجزون تذكرة ذهاب فقط، ويحاولون خلق مجموعات للسفر معا. الغالبية العظمى منهم شباب يبحثون عن منفذ للهروب من الظروف الصعبة في العراق.

كما يلاحظ حضور عدد من الفتيات وكذلك الأسر التي ترغب في أخذ هذا الطريق للوصول إلى أوروبا، وهو طريق فتحه كما يبدو الرئيس البيلاروسي لوكاتشينكو بسبب خلافه المتصاعد من الاتحاد الأوروبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.