بشار الأسد يبدأ ولايته الرئاسية الرابعة بـ”مخالفة دستورية”

BAZ_NEWS- متابعات

ادى رئيس النظام السوري، بشار الأسد، اليمين الدستورية لولاية رئاسية رابعة على التوالي مدتها سبع سنوات في “قصر الشعب” بدمشق، مخالفاً “المادة 90” من الدستور السوري لعام 2012، التي تنص على أن القسم يكون في “مجلس الشعب”.

وقال الحقوقي السوري، غزوان قرنفل، في منشور عبر صفحته على “فيسبوك”، السبت، إن الأسد تجاوز الدستور و”مجلس الشعب” واستحضر “عدداً من الفنانين ورجال الأعمال والضباط لمقره الرئاسي ليحلف اليمين أمامهم!”.

وتنص “المادة 90” من الدستور السوري لعام 2012، على “يؤدي رئيس الجمهورية أمام مجلس الشعب قبل أن يباشر مهام منصبه القسم الدستوري الوارد في المادة السابعة من الدستور”.

ووفق “المادة 7″، يكون القسم الدستوري على النحو الآتي: “أقسم بالله العظيم أن أحترم دستور البلاد وقوانينها ونظامها الجمهوري، وأن أرعى مصالح الشعب وحرياته، وأحافظ على سيادة الوطن واستقلاله وحريته والدفاع عن سلامة أرضه، وأن أعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية ووحدة الأمة العربية”.

وفاز الأسد (54 عاما) في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 26 مايو/أيار الماضي، كما كان متوقعا، بـ95% من الأصوات، في ثاني استحقاق من نوعه منذ اندلاع النزاع، وشككت قوى غربية وخصومه بنزاهة الانتخابات ونتائجها، حتى قبل حدوثها.
وأدى الرئيس السوري القسم الدستوري على مصحف والدستور، في احتفالية ضخمة أقيمت في قصر الشعب في دمشق أمام أعضاء مجلس الشعب وبحضور زوجته أسماء الأسد وأكثر من 600 ضيف، بينهم وزراء ورجال أعمال وفنانون ورجال دين وإعلاميون،
وسط أزمة اقتصادية ومعيشية خانقة تعصف بالبلاد التي تشهد نزاعا داميا منذ أكثر من 10 سنوات.

خطاب رئاسي

وقال في خطاب ألقاه إثر القسم، واستمر لأكثر من ساعة، إن نتائج الانتخابات “أثبتت قوة الشرعية الشعبية التي يمنحها الشعب للدولة، وسفهت تصريحات المسؤولين الغربيين حول شرعية الدولة والدستور والوطن”.
ونقلت وسائل الإعلام الرسمية ومنصّات الرئاسة كلمة الأسد في حين اتخذت إجراءات أمنية مشددة في دمشق ومحيط القصر الرئاسي.
واعتبر رئيس النظام السوري أن العائق الأكبر للأوضاع الاقتصادية حاليا هو الأموال السورية المجمدة في المصارف اللبنانية والحصار، مشيرا بأن الحصار سبب اختناقات وخلق صعوبات.
وأضاف أن بعض التقديرات تشير إلى أن ما بين 40 إلى 60 مليار دولار من الأموال السورية مجمدة في لبنان، مشددا على أن سوريا ستواصل العمل من أجل التغلب على الصعوبات الناجمة عن العقوبات الغربية المفروضة عليها منذ اندلاع الصراع في البلاد.

ووصف الثورة السورية بأنها وهم، داعيا من وصفهم بالمراهنين على انهيار الوطن بالعودة والتراجع عن الخطأ والاستغلال.
كما أكد عزم قواته على استعادة السيطرة على جميع المناطق من سيطرة من وصفهم “بالإرهابيين والقوات الأميركية والتركية”.
وجرت الانتخابات الرئاسية الأخيرة في مناطق سيطرة قوات الأسد المقدرة بأقل من ثلثي مساحة البلاد، في حين غابت عن المناطق الخارجة عن سيطرتها، وأبرزها مناطق نفوذ الإدارة الذاتية الكردية (شمال شرق) ومناطق تحت سيطرة المعارضة وفصائل موالية لتركيا في شمالي وشمال غربي البلاد.
المصدر:وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.