الفنان السوري جهاد عبدو الذي رفض أن يكون بوقا لنظام دكتاتوري

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى 

هو ممثل سوري، حاصل على دبلوم في الهندسة المدنية من جامعة كلوج نابوكا رومانيا 1986 ودبلوم في التمثيل المسرحي من معهد الفنون دمشق 1991 يجيد العزف على الكمان ويجيد الرقص بأنواعه

ولد في دمشق القديمة سوق ساروجا. والده مدرس للغة العربية من مدينة دير عطية التي تبعد حوالي 80 كم شمال العاصمة دمشق.

درس الابتدائية في مدرسة العرفان، ثم انتقل ليدرس الإعدادية ومن ثم الثانوية في ثانوية نجم الدين عزت التابعة للقنيطرة كان يدرس العزف على آلة الكمان في المعهد العربي للموسيقى.

بعد حصوله على شهادة الثانوية العامة سافر بمنحة دراسية إلى رومانيا ليدرس الهندسة المدنية وأكمل الدراسة بعناء بالغ، وبينما كان طلبة سوريا في رومانيا يقدمون حفلة للطلبة السوريين في كل مدينة هناك طلب منه المشاركة بإحداها وكانت منذ ذلك الحين الانطلاقة التي جعلته يدرس فن التمثيل في دمشق فور تخرجه من كلية الهندسة.

يُعرف حالياً باسم جاي بدلاً من جهاد نظراً لما يحمله اسم جهاد من معنى لدى الغرب.

بعد معارضته للنظام السوري وخروجه من سوريا، استقر في الولايات المتحدة، حيث بذل جهداً كبيراً لإقناع المخرجين والمنتجين بموهبته قبل أن يُعطى عدداً من الأدوار في أفلام قصيرة

فبعد اندلاع الثورة السورية في 2011, خلال رحلة له إلى بيروت التقى صحفيّة من مجلة لوس انجلس تايمز، تكلم جهاد ضد النظام السوري المجرم  وكيف أن بشار الأسد كان مسؤول عن قتل المدنيين في سوريا. بعد عودته إلى سوريا وصلته تهديدات كثيرة بقتله بسبب المقال الذي نشر، مما اضطره للجوء إلى الولايات المتحدة الامريكية في تشرين الأول 2011.

 ذهب جهاد إلى ولاية مينسوتا حيث إن زوجته كانت تدرس هناك. ثم انتقل هو وزوجته إلى لوس أنجلوس كي يبدأ بالتمثيل مجددا. بعد عمله بعدة وظائف ذو أجر منخفض، كمندوب توصيل لدومنيز بيتزا، وسائق في شركة أوبر، تلقى جهاد أدوار تمثيلية في فيلمي مجسم من أجل الملك وملكة الصحراء. في بداية أبريل 2019 قامت قناة الجزيرة الوثائقية بإنتاج فلم وثائقي عن حياته في أمريكا.

ظل مواظبا على البحث عن الطرق التي تفتح له باب التمثيل من جديد، وحضر بهذا الخصوص فيديو جمع فيه مشاهد من أبرز مشاركاته في الأعمال الفنية، نشره على موقع للإعلانات خاص بالممثلين. لكن كل محاولاته لم تكلل بالنجاح. وفي صيف 2013، ستقلب امرأة سورية، مقربة من إحدى العاملين في شركة للإنتاج السينمائي، مجرى حياته الأمريكية رأسا على عقب، حيث عرضت على الشركة الفيديو الإعلاني لمسيرته الفنية، لتعرضه بدورها على المخرج الإيطالي فرنر هرزوغ.

وبعد مشاهدته للفيديو، لم يتردد هرزوغ في الاتصال به للعب البطولة، إلى جانب الممثلة العالمية نيكول كيدمان، في فيلمه “ملكة الصحراء”، الذي عرض في القاعات السينمائية العالمية .

ومن بعدها فتح مجال المشاركة في أفلام هوليود ليصبح نجما عالميا كبيرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *