السيارات الحديثة هل تدخل الأسواق السورية 

لم تكن سوريا منذ عقود إلا مزرعة يجني ثمارها عصابات الأسد وشبيحته وقد قال خبير اقتصادي إن السيارات الحديثة في البلاد عبارة عن مصادرات من المناطق الحرة أو أتى بها أشخاص متنفذين يملكون مهمات أمنية ورسمية

ووضح الخبير الاقتصادي علاء الأصفري إن السيارات حديثة الصنع والجديدة في الأسواق كمياتها قليلة وتدخل إلى البلاد من خلال عدة مصادر

وقد تكون السيارات الحديثة عبارة عن مصادرات من المناطق الحرة فإذا تجاوزت فترة وجود سيارة ما في المنطقة الحرة المدة المسموح بها ولم يأت صاحبها ليخرجها من سورية تصادر وتباع بالمزاد العلني إضافة إلى أن بعض الأشخاص المتنفذين الذين يملكون مهمات أمنية ورسمية قد يأتون بسيارات حديثة ثم يبيعونها عند انتهاء مهماتهم أو يضعونها بالأسواق الحرة وبالتالي تباع لاحقاً بمزادات علنية من الدولة

وبلغ عدد المركبات الحديثة التي سجلت لأول مرة منذ بداية العام ٢٠٢٢  ٥ آلاف مركبة بحسب مديرية النقل الطرقي في وزارة النقل التابعة للنظام السوري كما بلغ عدد المركبات التي سجلت لأول مرة منذ بداية العام الجاري حتى الآن ١٢٧٧٢ مركبة من جميع الفئات علماً أن معظم التسجيل هو لمركبات مستعملة في حين وصل عدد معاملات نقل الملكية للبيع و الشراء إلى ما يزيد على ١١١.٤ ألف مركبة أما معاملات نقل الملكية بموجب حكم قضائي فقد وصل عددها إلى ٦٥٦٨ مركبة

وهناك تلك التي مصدرها مصادرة السيارات المهربة التي تدخل البلاد دون علم الدولة حيث يتم بيعها في مزادات علنية تدخل في خزينة النظام 

وأقيم مزاد علني في أواخر العام الماضي لـ ٥٠٠ سيارة ووصلت أرباح مبيعاتها إلى نحو ٢٧ مليار ليرة

ويشار إلى أن حكومة النظام السوري أوقفت عام ٢٠١١ استيراد السيارات الكاملة بعد أن جمدت في عام ٢٠١٩ استيراد مكونات تجميع السيارات ولايزال اقتناء السيارات الفارهة حكرا على شبيحة نظام السوري.

إعداد: مروان مجيد الشيخ عيسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.