التواجد الإيراني في سوريا يشكل عائقا لعودتها للجامعة العربية

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى 

هناك عدّة دولٍ عربيّة طبّعت علاقتها مع النظام السوري في السنوات الأخيرة، ومنها الإمارات، والبحرين، ومصر، وهذا ما لاقى رفضاً دولياً وعربيّاً، حيث أنّ الولايات المتّحدة الأمريكيّة وبعض الدول العربيّة اعتبرت أنّ التطبيع مع النظام هو محاولة لشرعنته من جديد، وإبقاءه في سدّة الحكم بسوريا ليُمارس مزيداً من الانتهاكات بحق السوريين.

فقد قال “عبد الرحمن الجمعة”، مندوب السعوديّة في الجامعة العربيّة، إنّ تواجد الميليشيا الإيرانيّة، ونشاطها الغير مشروع في سوريا يُشكل عائقاً كبيراً لعودة سوريا إلى الواجهة العربيّة من جديد.

وأضاف “الجمعة” في مقابلةٍ تلفزيونيّة ، أنّ المملكة ترغب في عودة سوريا إلى المحيط العربي، كما كانت عليه سابقاً، إلا أنّ هناك قرارات دوليّة اتّخذت في هذا الشأن، والمملكة حريصة على تطبيق تلك القرارات أيّاً كانت نتائجها.

وجاءت تصريحات المسؤول السعودي كردٍّ على أسئلة صحفيين، حول إمكانيّة حضور النظام السوري في القمّة القادمة المُقرر انعقادها في السعوديّة.

وكان وزير الخارجيّة السعودي “فيصل بن فرحان” قد قال في كلمة المملكة بالجلسة العلنية في اليوم الثاني والأخير من القمّة الأخيرة، إنّ بلاده تدعم أي جهد عربي أو دولي من شأنه أن يسفر عن حل سياسي للأزمة في سوريا.

يُذكر أنّ النظام السوري استبعد من حضور القمّة العربيّة الأخيرة التي عُقدت في الجزائر، وبحسب وسائل إعلاميّة جزائريّة، فإنّ عدم حضور الأسد هو لعدم وجود اتّفاق عربي عربي على هذه الخطوة في الوقت الحالي.

واتّخذت جامعة الدول العربيّة في الأشهر الأولى من الثورة السوريّة عام 2011، قراراً ينصُّ على تجميد عضويّة سوريا ممثلةً بالنظام السوري في الجامعة العربيّة، وذلك بسبب الانتهاكات الجسيّمة، والسياسية القمعيّة التي اتّبعها النظام في وجه المتظاهرين السوريين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *