الأردن وغرقه في مستنقع المخدارت القادمة من محور الممانعة.

لطالما عمل الأردن على تبني عودة النظام السوري إلى مقعده في جامعة الدول العربية، ولعبه لدور الوسيط مع الولايات المتحدة الأمريكية لتعويمه على الساحة الدولية، ولكنه لم يكن مدركاً بأنه سيفتح أبواب الجحيم على حدوده وشعبه، فقد أصبح الأردن الممر الاستراتيجي الخاص بالميليشيات الإيرانية التابعة لفيلق القدس الإرهابي، والفرقة الرابعة التابعة للنظام السوري بالإضافة لميليشيا حزب الله اللبناني التي تتبنى التصنيع والإشراف على عمليات التهريب، بدأت الحكومة الأردنية تتحسس الخطر المحدق بها وبأمنها القومي، بعد أن أحبطت مئات عمليات التهريب ومقتل العشرات من حرس حدودها مع سوريا،

ويحاول المهربين اختراق الحدود الأردنية بكل الطرق، ومن جهات مختلفة، لتصريف المواد المهربة في الأردن أو إرسالها إلى دول الخليج على اعتبار دول الخليج المصب الرئيسي لهذه المهربات، وحملها أبعاداً سياسية بالإضافة للمالية طبعاً، فدول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية تشكل التحالف العسكري الذي انهك ميليشيا الحوثي الإرهابية التابعة للحرس الثوري الإيراني، والجدير بالذكر بأن الأردن مؤخراً قام بإرسال رسائل خجولة للنظام السوري مفادها إذا لم توقفوا تهريب المخدارات، سنحمي حدودنا في حالة وضعت الملك الأردني عبدالله بن الحسين في موقف حرج أمام الخدمات المجانية التي قدمها للنظام السوري،

وربما تأخذ الأمور منحىً تصعيدياً مع استنفار الميليشيات التابعة لإيران بأوامر مباشره من فيلق القدس بضرورة الانتقام لمن لقوا مصرعهم على الحدود الأردنية والبالغ عددهم ٢٧ عنصراً إرهابياً، فما الذي ورط الملك الأردني نفسه فيه وماهي العواقب التي سيلاقيها من خلال دعمه للنظام السوري وممارسات الميليشيات الإيرانية

اعداد:باسمة

تحرير: حلا مشوح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.