استشهاد شاب من درعا تحت التعذيب في سجون النظام، بعد اعتقال دام نحو اربع سنوات،،

استشهد مواطن، من أبناء مدينة الحارة، شمالي درعا، تحت التعذيب.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فأن الرجل لفظ انفاسه الأخيرة تحت التعذيب على جنود وضباط من النظام السوري بعد اعتقال دام نحو 4 سنوات.

والجدير ذكره أن المواطن كان يعمل سابقًا ضمن فصائل المعارضة.

ومع استشهاد المزيد من الأشخاص، يرتفع عدد الذين استشهدوا في سجون النظام منذ انطلاق الثورة السورية، إلى 47523 مدني، ممن وثقهم “المرصد السوري” بالأسماء، وهم:47120 رجلاً وشاباً و339 طفلاً دون سن الثامنة عشر و64 مواطنة منذ انطلاقة الثورة السورية. وذلك من أصل أكثر من 105 آلاف علم “المرصد السوري” أنهم فارقوا الحياة واستشهدوا في المعتقلات، من ضمنهم أكثر من 83% جرى تصفيتهم وقتلهم ومفارقتهم للحياة داخل هذه المعتقلات في الفترة الواقعة ما بين شهر آيار/مايو 2013 وشهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2015، -أي فترة إشراف الإيرانيين على المعتقلات-، وأكدت المصادر كذلك أن ما يزيد عن 30 ألف معتقل منهم قتلوا في سجن صيدنايا سيئ الصيت، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة هي في إدارة المخابرات الجوية.

المنظمات الحقوقية تشدّد على ضرورة محاسبة المتورطين بقتل وتعذيب المدنيين السوريين داخل سجون النظام، ويحذّر من مواصلة الاستهتار من قبل الأطراف المتصارعة بملف المعتقلين والمغيبين قسريا، وتدعو المجتمع الدولي إلى التحرّك للكشف عن مصير هؤلاء وفضح كل الأطراف المتواطئة.

 

إعداد: نالين عجو

تحرير: حلا مشوح


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

Siehe auch  "دوغو برينجك" يتهم حزب "العدالة والتنمية" بالوقوف وراء رفض النظام السوري لزيارة حزب "وطن" التركي المعارض

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert

Diese Website verwendet Akismet, um Spam zu reduzieren. Erfahre, wie deine Kommentardaten verarbeitet werden.