الاتحاد الأوروبي يمهّد لشراكة جديدة مع دمشق.. حوار سياسي مرتقب في 11 أيار لبحث إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي وملف اللاجئين
سوريا / baznees
Mohamad Alhussein

أكد القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا، ميخائيل أونماخت، أن الحوار السياسي المرتقب بين دمشق وبروكسل في 11 أيار الجاري يشكّل خطوة جديدة ضمن مسار تطوير العلاقات بين الجانبين، في ظل تحركات أوروبية متزايدة لإعادة تفعيل قنوات التواصل مع الحكومة السورية.
وأوضح أونماخت، خلال تصريحات صحفية، أن المباحثات المنتظرة ستركز على ملفات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، إضافة إلى تعزيز التنسيق مع الدول المانحة، وبحث إمكانية التوصل إلى اتفاقية شراكة جديدة بين سوريا والاتحاد الأوروبي، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون السياسي والاقتصادي.
وأشار المسؤول الأوروبي إلى أن بروكسل تدعم استقرار سوريا خلال المرحلة الانتقالية، مؤكداً وجود برامج أوروبية مخصصة لدعم مشاريع التعافي المبكر وتهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين، إلى جانب استمرار التنسيق مع الحكومة السورية في ملفات الخدمات الأساسية وإعادة البناء.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات السورية الأوروبية تحركات سياسية متسارعة، وسط اهتمام أوروبي متزايد بملفات الاستقرار وإعادة الإعمار، خاصة مع تصاعد الدعوات داخل بعض الأوساط الأوروبية لإعادة الانخراط التدريجي مع دمشق بعد سنوات من القطيعة السياسية.
ويرى مراقبون أن الحوار المرتقب قد يشكّل مؤشراً على بداية مرحلة أكثر انفتاحاً بين الجانبين، خصوصاً في الملفات الإنسانية والاقتصادية، مع استمرار التحديات المرتبطة بالعقوبات وإعادة الإعمار وملف اللاجئين السوريين.
المصادر:
- تصريحات القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا ميخائيل أونماخت
- بيانات ومواقف سابقة صادرة عن الاتحاد الأوروبي بشأن سوريا
- تقارير دبلوماسية وإعلامية متقاطعة حول الحوار السوري الأوروبي