تصعيد خطير بين إسرائيل وحزب الله.. وترامب يتدخل لمنع توسع الحرب في لبنان


تصعيد خطير بين إسرائيل وحزب الله.. وترامب يتدخل لمنع توسع الحرب في لبنان

تشهد الساحة اللبنانية تصعيداً متسارعاً بعد تبادل الهجمات بين إسرائيل وحزب الله، وسط تهديدات إيرانية بتوسيع المواجهة إلى شمال إسرائيل، بالتزامن مع تحركات أمريكية عاجلة يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحتواء الموقف ومنع اندلاع حرب شاملة في لبنان.

 

وأفادت مصادر إعلامية وتقارير دولية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى سلسلة اتصالات رفيعة المستوى مع كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووسطاء على صلة بحزب الله، في محاولة لفرض تهدئة ميدانية بعد الغارات الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق جنوب لبنان.

 

وقال ترامب، عبر منصة “تروث سوشيال”، إنه أجرى اتصالاً وصفه بـ”المثمر للغاية” مع نتنياهو، مؤكداً أن “أي قوات كانت متجهة إلى بيروت تم إرجاعها بالفعل”، وأنه “لن تتوجه أي قوات إسرائيلية إلى العاصمة اللبنانية”. كما أشار إلى أن اتصالات غير مباشرة جرت مع حزب الله عبر ممثلين رفيعي المستوى، و”وافقوا على وقف جميع أعمال إطلاق النار”، بحسب تعبيره.

 

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول لبناني أن حزب الله أبلغ الولايات المتحدة، عبر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، استعداده لوقف الهجمات على شمال إسرائيل مقابل امتناع إسرائيل عن شن غارات على بيروت وضواحيها.

 

من جهته، أعلن عضو البرلمان اللبناني عن حزب الله حسن فضل الله دعم الحزب لـ”وقف إطلاق النار الكامل في جميع الأراضي اللبنانية”، معتبراً أن أي تهدئة يجب أن تترافق مع انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية. وأضاف أن الحزب رفض مقترح هدنة جزئية يقوم على وقف الهجمات على شمال إسرائيل مقابل تجنب استهداف بيروت فقط.

Siehe auch  14 قتيلا في هجوم مسلح استهدف سجنا بالمكسيك

 

ويأتي هذا التطور وسط تهديدات إيرانية متصاعدة، حيث حذرت طهران من أن استمرار الضربات الإسرائيلية على لبنان قد يؤدي إلى انهيار التفاهمات الإقليمية وعودة التصعيد العسكري في المنطقة. كما علّقت إيران بعض قنوات التفاوض غير المباشر مع واشنطن عقب الغارات الإسرائيلية الأخيرة على بيروت، وفق تقارير إعلامية غربية.

 

في المقابل، واصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية على مواقع يقول إنها تابعة لحزب الله في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، فيما رد الحزب بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه مواقع عسكرية إسرائيلية في شمال البلاد، ما زاد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

 

وتأتي هذه التطورات رغم الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها سابقاً بوساطة أمريكية في أبريل الماضي، والتي شهدت خروقات متكررة من الطرفين خلال الأسابيع الأخيرة.


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert

Diese Website verwendet Akismet, um Spam zu reduzieren. Erfahre, wie deine Kommentardaten verarbeitet werden.