أوكرانيا تعلن مقتل مستشارين عسكريين إيرانيين في القرم

أوكرانيا – فريق التحرير

أعلن مسؤول أمني أوكراني بارز مقتل مستشارين عسكريين إيرانيين في شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمتها روسيا، مؤكدا أن قوات بلاده سوف تستهدف أي إيراني آخر على الأراضي الأوكرانية.

 

وقال سكرتير مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني أوليكسي دانيلوف، إن الإيرانيين كانوا في شبه جزيرة القرم لمساعدة روسيا في قيادة الطائرات من دون طيار “شاهد 136” التي قدمتها حكومة طهران لموسكو.

 

إلا أن المسؤول الأوكراني لم يذكر عدد القتلى الإيرانيين، مشددا على أن “أي وجود عسكري إيراني إضافي في أوكرانيا سيكون مستهدفا”.

 

وتابع دانيلوف في تصريحات نشرتها صحيفة “غارديان” البريطانية، الخميس: “لا يجب أن تكون في المكان الذي لا يجب أن تكون فيه. كانوا على أراضينا. لم ندعهم إلى هنا. إذا تعاونوا مع الإرهابيين وشاركوا في تدمير أمتنا فعلينا قتلهم”.

 

وكانت أوكرانيا أكدت سابقا أن إيران تقدم لروسيا طائرات مسيرة، من أجل مساعدتها في هجومها العسكري المستمر منذ أشهر.

 

وبعد أن أنكرت في البداية وجود طائرات إيرانية من دون طيار في أوكرانيا، كشفت حكومة طهران أنها زودت روسيا بـ”عدد صغير” منها، لكن قبل أشهر من بدء الهجوم في فبراير الماضي.

 

إلا أن إيران تنفي إرسال خبارء لمساعدة القوات الروسية على قيادة الطائرات المسيرة في أوكرانيا.

 

وقد أعربت كييف عن شكوكها بشأن الرواية الإيرانية للأحداث، واجتمع خبراء من كلا البلدين بناء على طلب طهران لمناقشة الأدلة التي جمعتها أوكرانيا.

 

وقال دانيلوف: “الإيرانيون مستمرون في الإصرار على أنهم ليسوا موردي أسلحة لروسيا لكننا بحاجة إلى تأكيد. هل لدينا هذا التأكيد حتى اليوم؟ لا”.

 

وأضاف: “نحن نتفهم أن هذه الأشياء لا تطير دون أن يتعلم مستخدموها كيفية تشغيلها، والروس لا يمكنهم فعل ذلك بأنفسهم. في العالم الحديث لا يمكنك إخفاء أي شيء. إنها مسألة وقت فقط عندما يتم الإعلان عنها”.

Siehe auch  إنقاذ 166 مهاجرا خلال محاولتهم عبور المانش إلى بريطانيا

 

كما قال المسؤول الأوكراني إنه من غير الواضح ما إذا كانت إيران قد سلمت روسيا أيضا صواريخ بالستية.

 

واستطرد: “نحاول الإجابة على هذا السؤال وسنفعل كل ما في وسعنا للتأكد من عدم حدوثه. لكن إذا حدث فسوف يخبرنا شيئين. أولا ليس لدى روسيا القدرة على تصنيع صواريخها الخاصة، على الأقل بالأرقام التي من شأنها أن تسمح لها بمواصلة حرب واسعة النطاق. ثانيا إذا كان لدولة خاضعة للعقوبات منذ عام 1979 القدرة على إنتاج مثل هذه الأسلحة، فما نوع العقوبات التي نتحدث عنها؟”.

وكالات


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert

Diese Website verwendet Akismet, um Spam zu reduzieren. Erfahre, wie deine Kommentardaten verarbeitet werden.