مقتل شابين سوريين دروز من قطنا بغارة إسرائيلية قرب الحدود السورية اللبنانية في شبعا وسط تكتم على الحادثة بأمر من الهجري

أفادت مصادر أهلية من ريف دمشق، بمقتل شابين سوريين جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية قرب الحدود السورية اللبنانية، في منطقة “وادي جنعم” على أطراف بلدة شبعا جنوب لبنان، وسط حديث محلي عن تكتم على تفاصيل الحادثة بتعليمات من حمت الهجري

وبحسب المعلومات المتقاطعة، فإن الشابين هما “راضي محمد السقعان” و”أحمد حديد”، وينحدران من منطقة قلعة جندل التابعة لمدينة قطنا بريف دمشق، وكانا يعملان في لبنان قبل أن يقررا العودة إلى سوريا قبيل عيد الأضحى إثر خلاف مع أصحاب العمل، عبر طرق تهريب غير نظامية بعيداً عن المعابر الرسمية.

وذكرت المصادر أن الطيران المسيّر الإسرائيلي استهدفهما صباح أمس أثناء وجودهما في منطقة جبلية قريبة من الحدود، فيما استغرقت عملية الوصول إلى الموقع وانتشال الجثتين ساعات طويلة بسبب طبيعة المنطقة الوعرة.

وتقاطعت هذه الرواية مع ما أوردته وسائل إعلام لبنانية وتقارير ميدانية تحدثت عن غارة إسرائيلية في منطقة وادي جنعم قرب شبعا، وسقوط قتلى وجرحى سوريين، إضافة إلى تدخل فرق الصليب الأحمر اللبناني لإجلاء الضحايا من المنطقة الحدودية.  

كما تحدثت شهادات محلية من أبناء المنطقة عن وجود حالة من التكتم على الحادثة، مع تداول معلومات غير مؤكدة عن صدور توجيهات بعدم نشر تفاصيلها على نطاق واسع، إلا أنه لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي سوري أو لبناني يؤكد أو ينفي هذه المعلومات.

ولم تعلن أي جهة رسمية هوية المستهدفين أو طبيعة نشاطهم، كما لم يصدر بيان إسرائيلي بشأن العملية حتى لحظة إعداد هذا الخبر.

وتشهد المناطق الحدودية بين جنوب لبنان وريف دمشق خلال الأشهر الأخيرة تصاعداً في وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية، بالتزامن مع حركة عبور غير نظامية تنشط عبر المسارات الجبلية والحدودية الوعرة.  

Siehe auch  استنكار دولي لاستغلال القضية الفلسطينية لغاياتٍ سياسية وحزبية

📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert

Diese Website verwendet Akismet, um Spam zu reduzieren. Erfahre, wie deine Kommentardaten verarbeitet werden.