وفاة شاب سوري متأثراً بإصاباته بعد اعتداء غامض على طريق مطار بيروت.. وعائلته تطالب بكشف الحقيق
سوريا/ BAZNEWS
توفي الشاب السوري إبراهيم الأحمد العبدالله السويري، اليوم، متأثراً بإصاباته البالغة التي تعرض لها إثر اعتداء غامض على طريق مطار رفيق الحريري الدولي في العاصمة اللبنانية بيروت، بعد أيام من دخوله في غيبوبة نتيجة إصابة خطيرة في الرأس.

وبحسب إفادات أفراد من عائلته، كان إبراهيم قد وصل إلى لبنان قادماً من ألمانيا، في طريقه إلى سوريا لزيارة أسرته، قبل أن يستقل سيارة أجرة من مطار بيروت باتجاه منطقة الحازمية لمتابعة رحلته براً، إلا أن الاتصال به انقطع بشكل مفاجئ، لتبدأ عائلته رحلة البحث عنه.
وأوضح ابن عم الفقيد، أحمد إبراهيم خلف، أن إبراهيم عُثر عليه لاحقاً ملقى على جانب الطريق وهو ينزف، حيث قام أحد المارة بإسعافه إلى أحد مستشفيات مدينة عالية، ليتبين أنه يعاني من ارتجاج شديد في الدماغ وإصابات خطيرة أدخلته في غيبوبة استمرت عدة أيام.
وأضافت العائلة أنه جرى لاحقاً نقل إبراهيم إلى دمشق لاستكمال علاجه، ثم إلى محافظة الرقة، إلا أن حالته الصحية تدهورت حتى أعلن عن وفاته متأثراً بإصاباته.
واتهم ذوو الضحية الجهات الأمنية اللبنانية بالتقصير في متابعة القضية، مشيرين إلى أن التحقيقات – وفق روايتهم – لم تشمل مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في محيط مطار بيروت أو استكمال الإجراءات التي قد تساعد في كشف ملابسات الاعتداء وهوية المتورطين.
وأثارت الحادثة موجة واسعة من الحزن والغضب بين أبناء الجالية السورية، وسط مطالبات بإجراء تحقيق شفاف ومستقل يكشف ظروف الاعتداء ويحاسب المسؤولين عنه، إلى جانب دعوات موجهة إلى السفارتين السورية في لبنان وألمانيا لمتابعة القضية وتقديم الدعم القانوني لعائلة الضحية.
ولم تصدر حتى الآن أي جهة أمنية أو قضائية لبنانية بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الحادثة أو نتائج التحقيقات المتعلقة بها، فيما لا تزال ملابسات الاعتداء وهوية منفذيه غير معروفة.