الأسد ينهي آمال أطباء في مناطق نفوذه كيف غدر بهم؟؟

أنهى نظام بشار الأسد آمال الكثير من الأطباء الذين يخدمون في صفوف ميليشياته، لعدم التزامه بوعوده التي أطلقها حول تسريحهم ومكان عملهم. وذكرت صفحات موالية، أن نظام الأسد ما يزال يحتفظ بالأطباء في صفوف ميليشياته ولم يسرحهم حتى الآن، كما أنه لم يتم نقل تعيين الطبيب المحتفظ به بالقرب من منزله.

ويأتي هذا الاستياء في صفوف الموالين، بعد أن أصدر بشار الأسد في نيسان/ أبريل الماضي، قراراً ينص على تسريح الأطباء والصيادلة مباشرة بعد سنة ونصف من الخدمة. ونص أيضاً على أنه لن يمنح خريجي كلية الطب البشري والأسنان شهادات التخرج حتى يتموا فترة الخدمة الإلزامية، وذلك في محاولة منه لإجبار الأطباء على الالتحاق بصفوف ميليشياته. وتسبب عدم التزام نظام الأسد بقرار الخدمة العسكرية بنقص حاد في أعداد الأطباء في مناطق الموالية الخاضعة لسيطرته، ما أدى إلى تعالي الأصوات المنتقدة والغاضبة بين الموالين.

يُذكر أن مناطق نظام الأسد تمر بأصعب أزمة معيشية منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، وهو ما دفع الكثير من الأطباء والصناعيين ورجال الأعمال للبحث عن فرصة للهجرة، للخلاص من ذلك الواقع المرّ.

 

إعداد: محمد العبدالله

تحرير: حلا مشوح

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.