واشنطن بوست : تراجع حاد في شعبية ترامب بين الطبقة العاملة البيضاء يثير قلق الجمهوريين قبل الانتخابات النصفية

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن تراجع ملحوظ في شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين الناخبين البيض من الطبقة العاملة، وهي الفئة التي شكّلت العمود الفقري لانتصاراته الانتخابية منذ عام 2016.

وبحسب التقرير، فإن نسب التأييد لترامب بين البيض غير الحاصلين على شهادات جامعية أصبحت “سلبية للمرة الأولى” في عدد من استطلاعات الرأي الحديثة، وسط تصاعد الغضب الشعبي من الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.

 

وأشار التقرير إلى أن 54% من الناخبين البيض من الطبقة العاملة أبدوا عدم رضاهم عن أداء ترامب، مقارنة بـ32% فقط مطلع عام 2025، في تحول وصفته الصحيفة بـ”الضربة السياسية القاسية” للحزب الجمهوري قبل انتخابات الكونغرس المقبلة.

 

ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع ارتفاع أسعار الوقود وتباطؤ قطاع التصنيع الأمريكي، إضافة إلى تصاعد الانتقادات بشأن تركيز الإدارة الأمريكية على الملفات الخارجية، خصوصاً التوترات مع إيران، بدلاً من القضايا المعيشية الداخلية.

 

ونقلت الصحيفة شهادات من ناخبين سابقين لترامب عبّروا عن خيبة أملهم من عدم تحقق الوعود الاقتصادية التي أطلقها خلال حملته الانتخابية، مؤكدين أن الأوضاع اليومية “أصبحت أكثر صعوبة” بالنسبة للعمال والعائلات محدودة الدخل.

 

ويرى مراقبون أن خسارة ترامب لجزء من قاعدته التقليدية قد تشكل تحدياً كبيراً للجمهوريين في الانتخابات النصفية المقبلة، خاصة في الولايات المتأرجحة التي تعتمد بشكل أساسي على أصوات الطبقة العاملة البيضاء.

 

في المقابل، تحاول الإدارة الأمريكية التقليل من أهمية نتائج الاستطلاعات، مؤكدة أن سياسات ترامب الاقتصادية “ما تزال تحقق نتائج إيجابية”، وأن الناخبين سيعيدون دعم الحزب الجمهوري مع تحسن المؤشرات الاقتصادية خلال الفترة المقبلة.التقرير استند إلى ما نشرته صحيفة واشنطن بوست حول تراجع شعبية ترامب بين ناخبي الطبقة العاملة البيضاء.

READ  رئيس العراق الجديد: سأسعى لعلاقات متينة مع دول الجوار والمجتمع الدولي

📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.