ترامب يعلن اقتراب إنهاء المواجهة مع إيران ويطرح 5 أهداف حاسمة: من تدمير القدرات العسكرية إلى الانسحاب من حماية مضيق هرمز

أعداد وتحرير:Mohamad Alhussein

أعلن الرئيس الأمريكي Donald J. Trump أن الولايات المتحدة باتت “قريبة جداً من تحقيق أهدافها” في المواجهة مع إيران، مؤكداً التوجه نحو تقليص العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، مع تحديد خمسة أهداف رئيسية قال إنها تشكل جوهر الاستراتيجية الأمريكية.

وأوضح ترامب في تصريحه أن هذه الأهداف تتضمن ما يلي:

1- تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية

أشار إلى أن الهدف الأول يتمثل في “القضاء الكامل على قدرات الصواريخ الإيرانية ومنصات الإطلاق وكل ما يرتبط بها”.

هذا يعني محاولة نزع أهم أدوات الردع لدى إيران، خاصة الصواريخ الباليستية التي تشكل تهديداً مباشراً لإسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة.

2- تدمير القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية

أكد أن واشنطن تسعى إلى “تدمير البنية الصناعية العسكرية الإيرانية”.

 المقصود هنا شل قدرة إيران على إعادة إنتاج السلاح محلياً، ما يجعل أي خسائر عسكرية دائمة وليست مؤقتة.

3- القضاء على سلاحي الجو والبحرية الإيرانيين

تحدث ترامب عن “إزالة قدرات البحرية وسلاح الجو، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي”.

 هذا الهدف يهدف إلى فرض سيطرة جوية وبحرية كاملة، وحرمان إيران من حماية أجوائها ومياهها الإقليمية.

4- منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل دائم

شدد على “عدم السماح لإيران بالاقتراب من القدرة النووية، مع جاهزية أمريكية للرد السريع”.

 هذا يعكس استمرار العقيدة الأمريكية القائمة على منع الانتشار النووي، مع إبقاء خيار التدخل العسكري قائماً في أي وقت.

5- حماية الحلفاء في الشرق الأوسط

ذكر أن الولايات المتحدة تعمل على “حماية حلفائها، بما في ذلك إسرائيل ودول الخليج”.

هذا يؤكد أن أي تحرك عسكري أمريكي مرتبط أيضاً بأمن شركائها الإقليميين، وليس فقط بالمصالح الأمريكية المباشرة.

READ  موسكو تعتزم تقديم هبةٍ إلى لبنان متمثلة باطنان من الفيول والقمح

وفي نقطة لافتة، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة لن تتولى مستقبلاً مهمة تأمين Strait of Hormuz، مشدداً على أن “الدول المستفيدة من المضيق هي من يجب أن تتولى حمايته”.

يمثل هذا تحولاً في السياسة الأمريكية نحو تقليل الأعباء العسكرية المباشرة، ودفع القوى الإقليمية والدولية لتحمل مسؤوليات أكبر في حماية خطوط الطاقة.

كما جدد ترامب انتقاداته لحلف NATO، معتبراً أن الحلف “بدون الولايات المتحدة لا يمتلك القوة الكافية”، في إشارة إلى ضعف مساهمة الدول الأوروبية.

وبحسب ما نقلته وكالة Reuters، فقد وصف بعض الدول الأوروبية بأنها “لا تقوم بدورها” في مواجهة التحديات الأمنية، خاصة فيما يتعلق بأمن الطاقة.

تكشف تصريحات ترامب عن استراتيجية مزدوجة: من جهة، إعلان تحقيق تقدم عسكري كبير ضد إيران، ومن جهة أخرى، إعادة توزيع الأعباء الأمنية عبر تقليل الدور الأمريكي المباشر والضغط على الحلفاء. كما تعكس هذه التصريحات توتراً داخل المعسكر الغربي، وتؤشر إلى مرحلة جديدة قد تعتمد فيها واشنطن على الشركاء الإقليميين أكثر من تدخلها العسكري المباشر.

Screenshot

📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.