أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، في كلمة ألقاها من قصر الشعب بدمشق عقب أداء صلاة عيد الفطر، أن البلاد تشهد مرحلة دقيقة مليئة بالتحديات، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على معالجة ملفات اقتصادية ومعيشية معقدة ورثتها من السنوات الماضية.
وقال الشرع إن سوريا “تزداد قوة وفخراً في كل مناسبة”، رغم وجود العديد من القضايا التي تشغل الشأن العام في الوقت الراهن، لافتاً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب جهوداً مضاعفة لإعادة الاستقرار الاقتصادي وتحسين الواقع المعيشي للمواطنين.
وفي استعراضه للمؤشرات الاقتصادية، أوضح أن الناتج المحلي الإجمالي تراجع بحلول عام 2024 إلى نحو 20 مليار دولار، في انعكاس واضح لحجم التحديات التي يواجهها الاقتصاد السوري. كما أشار إلى أن الموازنة العامة للدولة شهدت انخفاضاً كبيراً، حيث تراجعت من نحو 20 مليار دولار في سنوات سابقة إلى قرابة ملياري دولار فقط.
وأضاف الرئيس السوري أن الحكومة تسلمت البلاد في ظل “ظروف صعبة جداً وتحديات كبيرة”، مؤكداً أن العمل جارٍ على إعادة بناء المؤسسات الاقتصادية وتعزيز موارد الدولة.
وفي هذا السياق، أعلن الشرع أن الموازنة العامة الجديدة لعام 2026 بلغت نحو 10.5 مليارات دولار، بعد جهود وصفها بالكبيرة، موضحاً أن هذه الموازنة تمثل زيادة تقارب ثلاثة أضعاف مقارنة بموازنة عام 2025، في مؤشر على تحسن نسبي في القدرة المالية للدولة.
واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على استمرار العمل لمعالجة الأوضاع الاقتصادية، مع التركيز على دعم القطاعات الحيوية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
اعداد وتحرير: Mohamad Alhussein