في تصريحات خاصة لوكالة رويترز، قال المبعوث الأميركي إلى سوريا إن بلاده نصحت الرئيس السوري أحمد الشرع بإعادة النظر في تركيبة الجيش والسعي للحصول على دعم أمني إقليمي، محذرًا من أن “غياب التغيير السريع قد يفقد الشرع الزخم الذي أوصله إلى الحكم”.
وأكد المبعوث أن الحكومة السورية الجديدة مطالبة بأن تكون أكثر شمولاً، لا سيما في ما يتعلق بدمج الأقليات ضمن مؤسسات الدولة.
وعن التقارير التي تتحدث عن مسؤولية القوات الحكومية عن الانتهاكات في محافظة السويداء، شدد المبعوث على أنها “غير صحيحة”، مضيفًا: “الفظائع في السويداء ليست من صنع قوات النظام السوري”، مشيرًا إلى أن “مقاتلي الحكومة ليسوا حتى موجودين في المحافظة، بسبب اتفاق غير معلن مع إسرائيل يقضي بعدم دخولها”.
كما حذّر من أن “المخاطر في سوريا مرتفعة بشكل خطير”، متوقعًا سيناريوهات كارثية مشابهة لما حدث في ليبيا أو أفغانستان، وربما أسوأ، في حال لم يتم التحرك سريعًا.
وعن مستقبل العلاقات الإقليمية، أوضح المبعوث الأميركي أن رسالته لإسرائيل هي “ضرورة فتح حوار مباشر مع الزعماء الجدد في سوريا لتخفيف المخاوف”، مؤكدًا أن واشنطن مستعدة للعب دور الوسيط بين الطرفين.
وأشار إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع “لم يعتبر إسرائيل عدوه منذ بداية توليه الحكم، وقد عبّر مرارًا عن استعداده لتطبيع العلاقات في الوقت المناسب”