التقت مجموعة من أفراد الجالية السورية الأميركية بالسناتور الجمهوري لينزي غراهام، أحد أبرز الأصوات في السياسة الخارجية والشؤون العسكرية، والمعروف بقربه من الرئيس السابق دونالد ترمب. ضمّ اللقاء رجالاً ونساءً من مختلف الأجيال والطوائف والمناطق السورية، حيث دار النقاش حول التطورات الأخيرة في سوريا، بما في ذلك الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي خلّفها النظام السابق، والانطباعات عن أداء الإدارة السورية الجديدة.
وخلال اللقاء، شدّد الحاضرون على ضرورة رفع العقوبات عن الشعب السوري، واستئناف العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وسوريا، ومنح عملية الانتقال الجارية الفرصة التي تستحقها. كما تم التطرق إلى العديد من القضايا المهمة الأخرى ذات الصلة بالشأن السوري.
وأكد المشاركون على أهمية استمرار نشاط الجالية السورية الأميركية، لا سيما في ظل محاولات التضليل والتجييش الهادفة إلى تقويض الإنجازات التي حققها الشعب السوري.
وفي ختام اللقاء، توجه الحضور بالشكر إلى المضيفين الذين استقبلوا السناتور غراهام في منزلهم، وقدموا له تجربة مميزة من المطبخ السوري التقليدي.
يظل أبناء الجالية السورية الأميركية فخورين بدورهم الوطني وملتزمين بمؤازرة وطنهم الأم والدفاع عنه في مختلف المحافل