سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى
زار بشار الأسد منذ أشهر الامارات فقضى على رئيس الدولة بعد أسابيع فقط من الزيارة المشؤمة وقبله زاره البشير فاُطيح به في يوم مشهود وزاره رئيس وزراء أوستيسيا الجنوبية فمات في حادث سيارة وهو عائد من المطار وعندما زار إيران منذ ١٠ سنوات ضربها زلزال مدمر وهناك قصص نحس أخرى لا يتسع لنا ذكرها ويكفي أن نذكر منها ما حل بسوريا بعد أن حل بها نحسه الشهير .
فمقتل رئيس وزراء “جمهورية أبخازيا” (غينادي غاغوليا) وذلك عقب زيارة أجراها لرئيس النظام بشار الأسد، ووقع الحادث في منطقة (غوداووتا) حين كان موكب رئيس الوزراء في طريق عودته من سوريا بعد قيامه بزيارة التقى فيها بشار الأسد وبعض مسؤوليه حينها.
وكان المسؤول الأبخازي شارك قبل يومين من مقتله ضمن وفد رسمي في زيارة مع (راؤول خاجيمبا) رئيس أبخازيا إلى لنظام السوري، حيث وقّع الطرفان ما سُمي “معاهدات صداقة”، حيث تعدُ “أبخازيا” إحدى دول الاتحاد السوفياتي السابق، والمعترف باستقلالها حديثاً، إضافة إلى أن النظام الحاكم يُعدُّ من الأنظمة الموالية لنظام بوتين في روسيا.
وذكرت وكالة (تسنيم) الإيرانية، أن الجنرال العسكري ووزير الطرق وبناء المدن السابق، رستم قاسمي السابق توفي “بعد صراع طويل مع مرض السرطان”، دون توضيح تفاصيل إضافية حول ظروف وفاته ومرضه.
وجاءت وفاة الوزير قاسمي وهو ضابط عسكري برتبة (جنرال) من صفوف (الحرس الثوري)، بعد أسابيع على لقائه بشار الأسد في العاصمة دمشق وتقديم بعض الرسائل والمقترحات المعتلقة بالتعاون بين النظام السوري ونظام الملالي في طهران.
وقالت وكالة (مهر) الإيرانية حينها، إن الوزير قاسمي اقترح على بشار الأسد خلال لقائه به إنشاء آلية تضمن عدم قلق الشركات الإيرانية من الاستثمار والعمل في سوريا، دون أن يحدد طبيعة الاستثمار والصفقات غير المعلنة بين الطرفين.
وبعد أيام على لقائه بشار الأسد وعودته إلى طهران، سرّب ناشطون إيرانيون صورة للوزير قاسمي وهو يظهر مع امرأة بلا حجاب خارج الأراضي الإيرانية، الأمر الذي تسبب له بأزمة أخلاقية ودبلوماسية دفعته لتقديم استقالته من منصبه في حكومة إبراهيم رئيسي، بحسب موقع “سحام نيوز” المحلي.
وبحسب الصحفي الإيراني شاهد علوي الذي يُعتقد أنه وراء التسريب فإن الصورة المسرّبة تعود إلى عام 2011، وكتب علوي على حسابه في تويتر: “التُقطت هذه الصور بعد عامين من وفاة زوجة رستم قاسمي، عندما كان وزيراً للنفط في عهد محمود أحمدي نجاد، في رحلة إلى ماليزيا مع حبيبته في الفناء الخلفي لبرج التوأم بالعاصمة كوالالمبور”.