السويداء – مروان مجيد الشيخ عيسى
بعدما استغل ضباط النظام السوري في السويداء كل مخصصات المدينة من محروقات وغاز ومياه على حساب المدنيين.
تبنّى شيخ من أبناء السويداء إلقاء قنبلة على مضخة مياه في حي مساكن القلعة بمدينة السويداء، بسبب تغذيتها مساكن ضباط النظام السوري وفرع الأمن العسكري التابع لها بالمياه مقابل حرمان أهالي الحي، وذلك حسبما ذكرت رسالة نصية أرسلها الشيخ إلى صفحة إخبارية محلية
ونشرت إحدى الصفحات نص الرسالة، وجاء فيها: “أني الشيخ بهاء الجمال، زتيت القنبله على المحطة، لنا ثلاث أيام بدون مياه مع العلم لا يوجد لدينا في حي المساكن خزانات أرضية، وهؤلاء الفاسدين يقطعون المياه عنا مقابل ضخها لمساكن الضباط فوق الفرقة 15 و الأمن العسكري.
وطلب الشيخ بهاء نشر الرسالة مع الاسم الكامل والسبب وراء إلقاء القنبلة، وقال: نحن لسنا عبيد، عم أحكي باسم أهل الحاره كلا، وضعنا بالنسبة للمياه صعب جداً، وبالمقابل يضخون المياه للضباط ولفرع الأمن العسكري ونحن محرومين منها، رغم وجود مرضى وفي أطفال في نساء بحاجة المياه.
وختم الجمال رسالته محذراً: “بتمنى توصّل صوتنا، وراح نساوي شي أكثر بحال ظل الوضع هيك.
وتشهد مناطق السويداء أزمة مياه خانقة، في ظل غياب أي حلول من قبل النظام السوري ، وسط ارتفاع في أسعار مياه الشرب، إذ وصل سعر الصهريج إلى نحو 50 ألف ليرة سورية في ريف السويداء الجنوبي الغربي.
وذكرت صفحات أن هناك استغلالاً واضحاً لأزمة المياه وإذلالاً وتعطيشاً للأهالي في عموم السويداء، مشيرة إلى أن أزمة المياه في قرية المجيمر جنوب غرب السويداء مضى عليها عدة أشهر، وذلك بسبب فساد مؤسسة المياه، لذلك يضطر الأهالي لشراء المياه.
وتعاني المنطقة من تدهور في الوضع المعيشي في ظل نقص حاد بالخدمات الأساسية من كهرباء ومحروقات، إضافة إلى ارتفاع أسعار جميع أنواع السلع.
وكان قد قطع مجموعة من الشبان طريق السويداء دمشق عند مدخل مدينة السويداء الشمالي، احتجاجاً على عدم توزيع مادة البنزين في محطة الأوكتان.
وطالب المحتجون بتوزيع المادة مقابل فتح الطريق، إلا أن عمال المحطة قالوا إنهم غير قادرين على التوزيع بدون إبلاغهم من مدير المحروقات.
ولازالت تعاني مناطق السويداء من مشاكل كثيرة بسبب تدخلات الفروع الأمنية وشبيحتهم في حياة أهلنا في السويداء ولايزال رجال الكرامة يقفون سدا منيعا ضد هذه التدخلات.