سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى
مرت سنوات مذ دخلت روسيا عسكريًا إلى جانب النظام السوري وإلى الآن لا مؤشرات تدل على أن العام الحالي سيكون الأخير في الوجود الروسي بسوريا لا سيما أن الروس دأبوا في هذه الفترة على الاستيلاء على موارد سوريا الاقتصادية فضلًا عن مكاسب عسكرية وجيوسياسية أكسبتها ثقلًا دوليًا ما كان ليتحقق لولا انخراطها في الحرب السورية.
وأكدت الممثلية التجارية الروسية في سوريا عزم موسكو توسيع قائمة المطارات الروسية التي سيتم ربطها بالمطارات السورية وذلك تلبية للحاجة التي فرضها تطور العلاقات الشاملة في المجالات الاقتصادية والعسكرية والسياسية والثقافية وازدياد حجم التبادل التجاري بين الدولتين بحدود ٥ أضعاف في عام ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط عن مصادر روسية، إن هدف تعزيز مجالات تبادل البضائع وحركة رجال الأعمال بين سوريا وروسية يشكل أولوية حاليا لإيجاد بدائل مناسبة بعد إغلاق أوروبا وجزء كبير من بلدان العالم أجواءها أمام حركة الطيران الروسي وزعم خبير السياحة في الشرق الأوسط جورجي ليونتييف بأن التدفق السياحي إلى سوريا موجود وهو يتعافى تدريجيا كما أن جميع المعالم السياحية الرئيسية في سوريا باتت مفتوحة للسياح فيما يقول آخرون إنه هناك حاجة في الوقت الحالي لدعم مستمر من الشركات المضيفة المحلية التي تعتمدها الدولة كما أنه لن يكون هناك ما يكفي من الفنادق للسياحة الجماعية والسياح الروس لن يكونوا راضين عن مستواها وجودتها بالإضافة لوجود نقص خطير في المرشدين في سوريا وخاصة الناطقين بالروسية متجاهلين الحديث عن الوضع الأمني.