لبنان – فريق التحرير
رأت صحيفة “الإندبندنت- عربية”، أن الرئيس اللبناني ميشال عون، وفريقه، جددوا الحملة من أجل إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم خلال الشهرين الماضيين، “بحكم تفاقم الأزمة الاقتصادية اللبنانية من جهة، وبهدف استدراك النقمة على ولاية عون عبر إنجاز إعادة النازحين إرضاء لجمهوره من جهة ثانية”.
وقال الكاتب وليد شقير في مقال بالصحيفة، إن قضية إعادة اللاجئين السوريين من لبنان باتت موضع خلاف بين القوى السياسية اللبنانية، بين من يستعجل إعادتهم، ومن يخشى تعرضهم للمضايقة والخطف والاعتقال والقتل من قبل النظام السوري، لكن هناك إجماعاً على صعوبة استمرار وجودهم في لبنان، حيث تدنت الخدمات الرئيسة إلى مستوى مأساوي.
وأشار الكاتب إلى وجود خلاف أيضاً مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إذ تعتبر السلطات اللبنانية والسورية أن “الأمن مستتب في سوريا”، فيما تراه المفوضية غير آمن لإعادة السوريين.
ورأى الكاتب أن التوترات الأمنية والعسكرية في سوريا بالغة التعقيد، مؤكداً استمرار “حالة اللااستقرار الأمني والفلتان في جنوب سوريا نتيجة التغلغل الإيراني”.