الطبقة – محمد فلاحة
طالب سائقو النقل الداخلي في الطبقة برفع تعرفة المواصلات إذ أنّها لا تتناسب مع سعر المحروقات وتكاليف صيانة السيارات.
ورفعت مديرية المحروقات في الطبقة قبل أيّام سعر ليتر المازوت المدعوم إلى 410 ليرات سورية بدلاً من 100 ليرة سابقاً، كما خفضت الكمية المخصصة لكل حافلة نقل داخلي لتصبح 240 ليتراً شهرياً بدلاً من 460.
ونفّذ السائقون على إثر القرار إضرابين عن العمل، لترفع المديرية مخصصات المحروقات إلى 340 لتراً، إلا أنّ ذلك لم يحل المشكلة بشكل تام وفق السائقين.
وقال عدد من أصحاب حافلات النقل الداخلي لبيسان اف ام إن تحديد تعرفة الركوب بـ 300 ليرة، غير كافية بسبب غلاء المازوت وارتفاع أجور صيانة، التي تبدأ من 100 ألف ليرة سورية فما فوق.
بينما يرى السكان أن رفع أجرة النقل الداخلي أكثر مما هي عليه سيخلق عبءً اقتصادياً عليهم.
بدورها بيّنت بلديّة الشعب أنّها تلقّت مقترحات من مكتب النقل لزيادة أجور النقل الداخلي من 200ل.س إلى 300ل.س إلا أنّها تبحث عن حل يرضي السائقين والأهالي على حد سواء، ومن المرجح العمل على رفع كمية المحروقات إلى 500لتر مع بقاء تعرفة النقل 200ل.س.
في وقت سابق قالت مديرية المحروقات في الطبقة إنها توصلت مع مديرية النقل وبعض أصحاب السرافيس إلى حل توافقي، بعد أن نفذ سائقو النقل الداخلي إضرابين هذا الشهر.
الحل يخص فقط منطقة الطبقة، علماً أنه تم توحيد مخصصات السرافيس في كافة المناطق شمال شرق سوريا بـ 60 ليتر من المازوت الممتاز أسبوعياً.
يذكر أن مناطق شمال شرق سوريا تواجه أزمة محروقات خانقة منذ أشهر، أرخت بظلالها على مختلف جوانب الحياة.