إيران المجوس؛ حبيبة الشيطان الأكبر

إن كلا من إيران وإسرائيل  يحملان مشروعا خاصا بكل طرف منهما لاحتلال منطقة الشرق الأوسط استنادا لمعتقدات دينية كثير ومنها ما هو مصطنع لتبرير الاحتلال.
لكن كلا منهما عون قوي للآخر في تدمير دول المنطقة لتخلو الساحة من الجيوش القادرة على مواجهتهما، فما فتأت إيران المجوس تبحث عن طريقة للقضاء على العرب ودولهم وأمنهم واستقرارهم انتقاماً لزوال دولة المجوس على يد العرب المسلمون.
ومن أبرز مؤامراتهم كانت الفضيحة المدوية في ذلك الوقت بين الأعداء في الإعلام والأحباب تحت الطاولة، فقضية إيران كونترا التي عقدت بموجبها الحكومة الأمريكية بإدارة الرئيس الأمريكي الأسبق ريغان اتفاقاً مع إيران لتزويدها بالأسلحة بسبب حاجة إيران لأنواع متطورة منها أثناء حربها مع العراق، وذلك لقاء إطلاق سراح بعض الأمريكان الذين كانوا محتجزين في لبنان.
حيث كان الاتفاق يقضي ببيع إيران عن طريق الملياردير السعودي عدنان خاشقجي ما يقارب ٣٠٠٠ صاروخ تاو مضادة للدروع وصواريخ هوك أرض جو مضادة للطائرات مقابل إخلاء سبيل خمسة من الأمريكان المحتجزين في لبنان.
وقد عقد جورج بوش الأب عندما كان نائباً للرئيس رونالد ريغان في ذلك الوقت هذا الاتفاق عند اجتماعه برئيس الوزراء الإيراني أبو الحسن بني صدر في باريس.
اللقاء الذي حضره أيضاً المندوب عن المخابرات الإسرائيلي الخارجية الموساد آري بن ميناش، حيث كان له دور رئيسي في نقل تلك الأسلحة من إسرائيل إلى إيران.
وفي آب من عام ١٩٨٥ تم إرسال ٩٦ صاروخاً من ذلك النوع من إسرائيل إلى إيران على متن طائرة  انطلقت من إسرائيل إضافة لدفع مبلغ إلى الإيرانيين لحساب في مصرف سويسرا يعود إلى تاجر سلاح إيراني يدعى قرباني فر، وفي تشرين الثاني من عام ١٩٨٥ تم إرسال ١٨ صاروخاً تم شحنها من البرتغال وإسرائيل تبعها ٦٢ صاروخاً آخر أرسلت من إسرائيل.
وتعرف أيضا بفضيحة “إيران جيت” أثناء حرب الخليج الأولى في ثمانينيات القرن الماضي كانت أمريكا تمثّل الشيطان الأكبر بالنسبة للإيرانيين الذين تبعوا الخميني في ثورته ضد نظام الشاه، وقد كانت أغلب دول العالم تقف في صف العراق ضد إيران وبعضها بشكل شبه مباشر مثل الكويت والسعودية وأمريكا، وخلال تلك الفترة ظهرت بوادر فضيحة بيع أسلحة أمريكية لإيران العدوة، حيث كانت السبب الرئيسي في سقوط الرئيس الأمريكي رونالد ريغان، وخلال ولاية رونالد ريغان الرئاسية الثانية كانت الولايات المتحدة تواجه تحديات دبلوماسية وعسكرية كبيرة في الشرق الأوسط وأميركا الوسطى وكان ريغان ومدير الـسي آي إيه وقتها ويليام جي كيسي معروفين بخطاباتهما وسياساتهما القوية المناوئة للاتحاد السوفييتي وكان جيتس الذي كان نائب كيسي يشاطرهما هذا التوجه الأيديولوجي.
في ذلك الوقت كانت إيران غيت في مرحلة الإعداد حيث كانت عبارة عن مخطط سري تعتزم إدارة ريغان بمقتضاه بيع أسلحة لدولة تدعي أنها عدوة هي إيران، واستعمال أموال الصفقة لتمويل حركات ؤالكونترا” المناوئة للنظام الشيوعي في نيكاراغوا.
ومن أجل تبرير هذه العمل القذر رأى مسؤولو الإدارة الأميركية حينئذ أنهم في حاجة ماسة إلى دعم وتأييد من رجال الاستخبارات بطبيعة الحال لم يكن الموظفون يعرفون شيئاً بخصوص مخططاتهم غير أن السياق الذي طُلب فيه منا عام ١٩٨٥ بالمساهمة في تقرير الاستخبارات القومي حول موضوع إيران كان معروفاً لدى الجميع.
ومن أبرز الشخصيات التي شاركت في هذه الفضيحة:
رونالد ريغان
جورج بوش الأب
ناحوم أدموني
عدنان خاشقجي
يعقوب نمرودي
مانشتر ثوريانفير
هذه إيران الفارسية عدوة الشيطان الأكبر على الإعلام وحبيبته الغالية في الخفاء.

إعداد: مروان مجيد الشيخ عيسى
تحرير: أسامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.