عبد الفتاح السيسي، عميلُ إسرائيل وسمسار صفقاتها.

من صفات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، حبهِ ِللتملق ومعاداة الشعوب الثائرة، ويتميز بنقطة ضعف ٍ إسمها إسرائيل، فأي شيء تراه إسرائيل مناسبا لايتردد أبداً في تبنيه، حتى ولو كان ضد الشعب المصري نفسه، فأصول هذا الرجل يشوبها الكثير من الجدل، وهرولته خلف نظام الأسد ومحاولة إعادته لمقعده في الجامعة العربية، تدل على محاولتهِ البائسة في إرضاء إسرائيل والمحور التابع لإيران، وسيره في طريقٍ مخالف للرغبة العربية بمحاسبة نظام الأسد، فهو من ألدِّ الخصوم لدولة قطر ويقترب من المملكة العربية السعودية ليخالفها في مكان ٍ ٱخر كدعم نظام الأسد مثلاً الذي يعتبر بوابة إيران للدخول في زعزعة أمن الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، حيث كشف السفير الإسرائيلي السابق في مصر، إسحاق ليفانون، عن وجود دور مركزي للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في التقارب بين النظام السوري وإسرائيل

وقال ليفانون في مقال بصحيفة إسرائيل اليوم في هذه المحاولة تجاه دمشق، موقف إسرائيل في المنطقة، سيسمح لها بأن تلعب في الأوراق وبروافع الضغط كي تؤدي إلى إحداث تغيير في سوريا، يؤدي إلى إبعاد الإيرانيين، هذه مهمة ليست سهلة، لكنها ممكنة، فكيف يمكن إبعاد إيران عن المشهد السوري وفك ارتباطها الوثيق بالنظام السوري، وهي قد تغلغلت في مفاصل الدولة السورية كلها، واستنزفت كافة مقدراتها،

وأضاف أن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، أبلغه أن موسكو مستعدة للتقريب بين إسرائيل وسوريا، وإذا ما كان هناك طلب إسرائيلي، فإنه سيحظى بآذان صاغية، وفي حال قررت تل أبيب السير في هذا المسار، فلن يكون الهدف إنقاذ حكم (بشار الأسد) الذي يجب أن يحاسب على جرائمه، بل الشروع في مسيرة إشفاء سوريا واعتبر ليفانون أن التغيير في سوريا مهمة ليست سهلة، لكنها ممكنة، ويحقق مصالح إسرائيل التي يسمح لها بلعب دور في المنطقة، وإحداث التغيير المطلوب في سوريا، ورأى أن العالم تنازل عن مطلبه بحماية حقوق المواطن وكرامة الإنسان، في صالح المصلحة الضيقة والهدوء الصناعي، واليوم الأسد يحكم القسم الأكبر من بلاده، ويمكنه أن يواصل الحكم بينما الجولان في يد إسرائيل، وهو القضية المفصلية بالنسبة للشعب السوري ولكن ليس للنظام، إذا يكرس السيسي في مصر شكلا من أشكال العميل متعدد الوجوه والشخصيات والفصام السياسي إذا صح التعبير.

اعداد: باسمة

تحرير: حلا مشوح

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.