دعوات للتظاهر لناشطين سوريين في سوريا وكل دول العالم تحت شعار( نفنى ولا يحكمنا الأسد)

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى 

دعوة للمشاركة في حملة #نفنى_ولايحكمنا_الأسد ،وهي سلسلة من المظاهرات الشعبية والوقفات الاحتجاجية، أطلقها الناشطون في أوروبا وبريطانيا بهدف إعادة روح الثورة السورية، استجابة للمظاهرات #انتفضوا_لنعيد_سيرتها_الأولى التي عمت مناطق سورية عدة في الجنوب والشمال، وتأكيداً على إسقاط الأسد ورفضاً للتطبيع مع أسد الكبتاغون ودعماً لصوت السوريين.

وتشهد الساحة السورية على المستوى الشعبي، سواء في الداخل السوري أو في بلاد المهجر، حراكاً متزامناً بعد إشهار حملة أطلقها ناشطون سوريون للتظاهر في مختلف المدن والعواصم الأوروبية والعالمية تحت عنوان “نفنى ولا يحكمنا الأسد”.

وتأتي الحملة التي يشارك فيها فنانون وناشطون ومهجّرون سوريون للتأكيد على ثوابت الثورة السورية وللمطالبة بالكشف عن مصير عشرات الآلاف من المعتقلين في سجون النظام السوري بعد محاولات العديد من الدول إعادة تعويم النظام.

كما تأتي الحملة عقب مظاهرات خرجت في الشمال السوري الشهر الماضي للتنديد بتطبيع تركيا علاقاتها مع النظام، وكذلك بهدف دعم الحراك الثوري في درعا والسويداء داخل سوريا.

ويسعى القائمون على الحملة لإيصال رسائل لكل الجهات الدولية ومراكز صنع القرار ومختلف السفارات بخصوص ما يجري في سوريا، وكذلك لإعادة الروح للثورة والتأكيد على مبادئها في إسقاط النظام ورموزه وفي مقدمتهم بشار أسد.

ومن المقرر أن تخرج مظاهرات في الرابع من شباط الجاري في برلين بألمانيا و بالدنمارك وأمستردام بهولندا وفنشبوري بالسويد إضافة إلى فيينا ولندن وباريس وبلجيكا فضلاً عن مناطق الشمال السوري.

ويؤكد ناشطون في الحملة أن هذه المظاهرات تهدف لدعم مظاهرات الداخل في السويداء ودرعا وشمال سوريا في إدلب وحلب بالزخم المعنوي والمطلبي، وأنهم سوف يعملون ليكونوا صوت الداخل السوري الذي يئنّ تحت ظروف قاسية من كل النواحي خصوصاً، وأن موجات التطبيع تعني فرض الصلح مع النظام وهذا ما يرفضه السوريون.

وقال الفنان السوري عبد الحكيم قطيفان المشارك في الحملة: وفاء لصرخة الشعب السوري ما بينذل من أجل حريتنا وكرامتنا ومستقبل أطفالنا وبلدنا العظيم.. رح نرفع الصوت ونقول نفنى ولا يحكمنا الأسد، فيما جدّد الفنان نوار بلبل عهد الثورة بتكرار العبارة ذاتها.

وخلال الفترة الماضية سجّل السوريون في أوروبا غياباً في التفاعل مع القضية الوطنية وما يجري في الداخل، حيث غابت المظاهرات المناهضة للنظام والفعاليات المطالبة بإنقاذ الشعب السوري، لكن عودة الحراك إلى الداخل خلال الأسابيع الماضية، أعاد الحماسة والحيوية للناشطين في دول اللجوء مجدداً وكانت باكورة هذه العودة حملة نفنى ولا يحكمنا الأسد التي يُتوقع أن تشهد زخماً كبيراً وتكون بداية لحراك سوري واسع في الغرب دعماً للداخل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.