اغتيال قائد الدفاع الوطني في مدينة تلبيسة بحمص

حمص – مروان مجيد الشيخ عيسى

اغتيل قائد ميليشيا “الدفاع الوطني” في مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي المدعو “رامي الرحال” جراء استهداف سيارته بعبوة ناسفة على يد مجهولين.

ووفقاً لنشطاء من المدينة، فإن استهداف “الرحال” جرى على الطريق الزراعي القريب لأوتستراد حمص – حماة إثر انفجار العبوة الناسفة بسيارته.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير الذي طال “الرحال”، والذي شغل منصب قائد ميليشيا “الدفاع الوطني” ورئيس مكتب النافذة الواحدة في مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي.

ويعتبر المدعو “رامي الرحال” أحد أبرز الشخصيات الموالية لأجهزة المخابرات السورية والمسؤول عن تسليم عشرات الشبان لافرع الأمن وفقاً لناشطين

ويشار إلى أن “رامي الرحال” هو نجل رئيس مجلس مدينة تلبيسة المدعو أحمد الرحال والذي اغتيل بشكل مشابه منتصف شهر تشرين الأول الماضي.

وقد سمع صوت انفجار منتصف ليل الخميس- الجمعة تلاه اشتباكات متقطعة عند حاجز “المخابرات العسكرية” المتواجد على مدخل بلدة الزعفرانة الجنوبي، بريف حمص الشمالي، ما أسفر عن إصابة عدد من العناصر الأمنية المتمركزة بالمكان.

وتحدث ناشطون عن معلومات مفادها، بأن مجهولين قاموا باستهداف غرفة “التفييش” المتواجدة على أطراف حاجز “المخابرات العسكرية” بقذيفة “آربيجي” من جهة محطة الوقود المواجهة للحاجز، قبل أن تبدأ عملية إطلاق النار من قبل الطرفين ما أدى لوقوع 3 إصابات بين العناصر الأمنية وتم نقلهم إلى مستشفى حمص العسكري لتلقي العلاج اللازم.

وبحسب المعلومات فإن عملية الاستهداف جاءت ردا على حملة المضايقات التي ينتهجها عناصر الحاجز بحق الأهالي والمدنيين الراغبين بعبوره لا سيما مع بدء موسم قطاف الزيتون والذي فرضت عناصر الأمن على المزارعين دفع إتاوات مالية مقابل السماح لهم بالمرور.

وتشهد بلدة الزعفرانة حالة من التوتر الأمني منذ ساعات الصباح الأولى ليوم الجمعة حيث فرض عناصر المخابرات العسكرية طوقاً أمنياً بمحيط الموقع المستهدف ومنعت الأهالي من الوصول إليه بالتزامن مع استدعاء عدد من أهالي المنازل المجاورة واتهامهم بتسهيل عملية الاستهداف التي طالت عناصرهم.

وتجدر الإشارة إلى أن مفرزة المخابرات العسكرية تعتبر المسؤول المباشر عن فرض الأمن داخل بلدة الزعفرانة شمال شرق مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، وعملت على تجنيد العشرات من المخبرين لنقل أي تحركات من أبناء المنطقة لصالح المسؤول عن الدراسات الأمنية.

وكان نشطاء قد رصدوا في 17 تشرين الاول الفائت، مقتل رئيس مجلس مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، بعملية اغتيال، حيث جرى استهداف سيارته بعبوة ناسفة، مما أدى إلى مقتله.

وأكدت المصادر أن عملية التفجير جرت قرب مسجد خديجة ضمن الحي الغربي على الطريق الواصل ما بين قرية جبورين ومدينة تلبيسة.

وأجبرت الخلافات بين رئيس مجلس مدينة تلبيسة ومحافظ حمص، بسحب الأول لترشيحه من الانتخابات الأخيرة عقب فتح مجموعة من ملفات الفساد والاختلاس المالي التي حصل عليها رئيس مجلس مدينة تلبيسة من المشاريع الحكومية التي كانت مخصصة لمدينة تلبيسة والقرى التابعة لها أثناء دورته الأخيرة.

وتجدر الإشارة إلى أن نجل رئيس مجلس مدينة تلبيسة يشغل منصب رئيس ميليشيا الدفاع الوطني في ريف حمص الشمالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *