“نايكي” تتحدى التضخم وتوزع نصف مليار دولار على المساهمين

دولي – فريق التحرير

رغم أزمة التضخم التي تضرب بقاع شتى في العالم، تغرد شركات إنتاج الملابس والمعدات الرياضية خارج السرب، وهو ما كشفته شركة “نايكي” الأميركية في بيانها قبل أيام عن نتائجها المالية للربع الثاني من العام الحالي المنتهي في 30 نوفمبر 2022.

 

وكان صافي القيمة السوقية لشركة “نايكي” حتى 16 ديسمبر 2022 قد وصل إلى 166.19 مليار دولار.

 

الشركة المدرجة في بورصة نيويورك أكدت في بيانها أن الإيرادات المعلنة بلغت في الربع الثاني 13.3 مليار دولار، بزيادة قدرها 17 بالمئة مقارنة بالعام الماضي وبزيادة 27 بالمئة.

 

وبلغت مبيعات الشركة الأميركية 5.4 مليار دولار.

 

الإعلامي المصري، أمير عيد الحليم، مدير التسويق في نادي المصري البورسعيدي، صرح أن ما حققته “نايكي” من أرباح أمر طبيعي لما تملكه من انتشار وشعبية كبيرة داخل الرياضات الأميركية الأشهر مثل كرة القدم الأميركية، وكرة المضرب، ودوري كرة السلة للمحترفين، مضيفًا أن هذه الرياضات تدور في فلكها مليارات الدولارات من أهمها حقوق الرعاية والتي تلعب شركة “نايكي” فيها دورًا كبيرًا.

 

الإعلامي المصري، الذي درس التسويق في الولايات المتحدة ، كشف عن أن الشعب الأميركي ينظر إلى علامته التجارية “نايكي” وكأنها رمز للفخر وأيقونة لابد من دعمها والحفاظ عليها، مضيفًا أن مثل هذه الشركات لا تتأثر بالتضخم الاقتصادي بسبب ما تملكه من حقوق رعاية في اتفاقات سابقة منذ سنوات مع كبريات الفرق الأميركية تحديدًا.

 

وأهم أسباب نجاح الشركة في مواجهة التضخم تمثل في حجم المبيعات الكبير لها في فئة الأحذية الرياضية، والتي تُشكل نسبة زيادة في المبيعات وصلت إلى 45 بالمئة.

 

على مدار 21 عامًا ما تزال “نايكي” تقوم بتوزيع الأرباح على المساهمين فيها، حيث أعادت الشركة في الربع الثاني ما يقرب من 2.1 مليار دولار للمساهمين، منها توزيعات أرباح بقيمة 480 مليون دولار، بزيادة 10 بالمئة عن العام المنصرم.

 

وحققت العلامة التجارية للشركة 12.7 مليار دولار بزيادة 28 بالمئة.

 

وانتعشت إيرادات الشركة في أميركا الشمالية بنسبة 30 في المائة لتصل إلى 5.8 مليار دولار، بالإضافة إلى ارتفاع الإيرادات في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا بنسبة 11 بالمئة، لتصل إلى 3 مليارات ونصف المليار دولار.

 

في مقابل تلك الزيادات السابقة، انخفضت المبيعات في الصين بنسبة 3 بالمئة عن العام الماضي لتصل إلى 1.8 مليار دولار.

 

وفي جولة على مواقع البيع الشهيرة في الصين رصدت وجود علامات تجارية صينية للملابس والأحذية الرياضية بأسماء قريبة لاسم العلامة التجارية الأميركية “نايكي”، حيث تم برمجة خانة البحث على هذه المواقع لتوجه المستهلك الذي يبحث عن منتجات “نايكي” إلى منتجات شبيهه صُنعت في الصين باختلاف ترتيب حروف العلامة التجارية.

 

وكانت مبيعات شركتي الملابس الرياضية “أديداس” و”نايكي” قد تراجعت في العام الماضي 2021 بنسبة 78 و59 بالمئة على التوالي على أكبر منصة للتجارة الإلكترونية في الصين بين الشركات والمستهلكين، بعد أن دعا المستهلكون الصينيون إلى مقاطعة العلامات التجارية الدولية التي تتجنب شراء المواد الخام من مدينة شينغيانغ.

 

كما كان الإغلاق العام الذي فرضته الصين في مواجهة جائحة كورونا من أهم أسباب تراجع مبيعات العلامات التجارية داخل الصين.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *